رفض المغرب تسليم فرنسا « نبيل. إ »، المغربي الحامل للجنسية الفرنسية، والمتهم بكونه العقل المدبر لعملية سرقة كبيرة في متجر للمجوهرات في « كان ».
وكان « نبيل. إ » قد سقط في قبضة أمن مراكش، بعد نشره لصور شخصية على موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »، يظهر فيها وهو يستمتع بعطلته على الرغم من إدانته غيابيا بالسجن 10 سنوات.
وحسب ما نقله موقع « نيس ماتان »، أن السلطات المغربية لم تستجب لطلب تسليم المتهم لفرنسا، رغم الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في هذا المجال، وقررت إبقاء المتهم في المغرب على أن تنطلق محاكمته خلال الأيام المقبلة.
[related_posts]
وتمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، منتصف غشت الماضي من إلقاء القبض على المتهم، بموجب مذكرة بحث دولية لتورطه في جرائم بفرنسا.
وذكر بيان سابق للمديرية العامة للأمن الوطني أن المشتبه به، والبالغ من العمر 30 سنة، كان أصدر في حقه المكتب الوطني المركزي في باريس، التابع للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول) مذكرة بحث دولية عام 2014، بعد تورطه في تنفيذ عملية سطو مسلح على محل للمجوهرات بمدينة « كان » الفرنسية.
وأشار البيان ذاته إلى أن المعطيات الأولية تفيد بتورط المعني بالأمر عام 2013 في تنفيذ عملية سطو مسلح، استهدفت محلا لبيع المجوهرات في مدينة كان، جنوب فرنسا، حيث قام بالاستيلاء على جملة من الحلي والساعات الفاخرة.
وأضاف المصدر ذاته، أن التحريات التي باشرتها مصالح الأمن المغربي مكنت من تحديد هوية المعني بالأمر، المعروف بخطورته وسوابقه الإجرامية المتسمة بالعنف.