الملك يطلق مشاريع ضخمة بالصحراء تناهز 100 مليار درهم

07 نوفمبر 2015 - 16:33

غداة خطابه القوي بمناسبة الذكرى الأربعين لحدث المسيرة الخضراء، أشرف الملك محمد السادس عصر اليوم السبت بمدينة العيون على إطلاق مشاريع استثمارية ضخمة وغير مسبوقة في أقاليم الصحراء، تنزيلا للنموذج التنموي الجديد الذي أعده المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

أهم البرامج الاستثمارية التي تم إعلانها وتوقيع اتفاقياتها أمام الملك بالخيمة الكبرى التي اقيمت في ساحة الدشيرة وسط المدينة، ستحصل على تمويلات عمومية، تناوب وزراء الحكومة ومدراء كبريات المؤسسات العمومية والمكتب الشريف للفوسفاط، على توقيع اتفاقيات الالتزام بتوفير اعتماداتها المالية.
أكبر وأهم هذه البرامج يتمثل في مخطط تنموي شامل لجهات الصحراء الثلاث، كشف عنه وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، موضحا أنه يتطلب 77 مليار درهم موزعة بين قطاعات النقل والفلاحة والصيد البحري والصحة وبعض البنيات التحتية الأساسية.
الشق الثاني من هذه الاستثمارات، سيتم عبر المجالس الجهوية الجديدة التي أفرزتها انتخابات 4 شتنبر الماضي، حيث ستحصل جهة العيون على سبعة ملايير من الدراهم، وجهة الداخلة على ستة ملايير ونصف مليار درهم، وجهة كلميم على خمسة ملايير ونصف مليار درهم.
من جانبه القطاع الخاص سيضخ استثمارات جديدة في أقاليم الصحراء، قدرت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مريم بنصالح، قيمتها بأكثر من خمسة ملايير من الدراهم، فيما كشف المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط، مصطفى التراب، عن مشروع مركب جديد للتكوين عالي المستوى، باستثمار ملياري درهم على بعد كيلومترات من مدينة العيون.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

mouhamed asaidi منذ 6 سنوات

هل من الممكن تمنحونا وحدة كزكة لكم وشكرا

Lfadl منذ 6 سنوات

Sans pétrole ni gaz, le Maroc est en train d'entreprendre une régionalisation avancée unique au monde. Une régionalisation ayant toutes les Institutions adéquates à l'administration, la gestion. A coup de milliards, de nouvelles structures administratives, nouvelles approches,les trois Régions du Sud vont connaître un avenir des plus prospères. Le monde ne manquera pas de voir, de réaliser que les territoires du Sud sont indiscutablement TERRES MAROCAINES DEPUIS DES SIÈCLES COMME LE CONFIRMENT LES DOCUMENTS , LES ÇARTES GÉOGRAPHIQUES ANCIENNES TENUES PAR DIFFÉRENTES GRANDES NATIONS ÉTRANGÈRES, LE MAROC ET MEME LES POPULATIONS AUTOCHTONES LOCALES. Meme que les villes du Sud sont devenues plus belles et plus structurées que les grandes villes algériennes. Que Dieu nous vienne en aide et nous protège des haineux . ALLAH ALWATANE ALMALIK

محمد سالم منذ 6 سنوات

نعم جهود معتبرة ووعود كبيرة، نأمل أن ترى النوى وتسلم من أيادي المفسدين الذي دأبوا على تفتيت أموال المبادرات وتحويلها إلى جيوبهم... غير أن الغائب الأكبر عن المشاريع المزمع تنفيذها هو تلك الموجه إلى بناء الانسان المواطن الصالح القادر على منع الشكوك من أن تخطر على قلبه، والسند الحقيقي لكل مبادرات التنمية؛ عبر العناية بالتعليم والشؤون الدينية الذي يعاني من تلبيس شديد رغم حساسيته، ودوره في بناء عناصر الثقة والتجاوز عن الهفوات، وتعميق أواصر الأخوة والتعاون بعيدا عن التخوين..فهيئات الشؤون الاسلامية والمجالس العلمية بالصحراء تفتقر إلى أدنى مواصفات الكفاءة والفعالية.. ولعل من صور افتقارها فشلها الذريع في تكوين أطر صحراوية تسهم في التأطير الديني للمواطنين من خطباء وأئمة ومرشدين، ولا تزال تعتمد على روافد من خارج المنطقة...

حمدون بن بيهي منذ 6 سنوات

انها "المسيرة الخضراء" أرجو تصحيح الخطأ أعلاه...سبحان من لا تأخذه سنة ولا...