العسولي: المرأة جادلت الرسول وستجادل العلماء إلى حين تحقيق المساواة!

12 نوفمبر 2015 - 14:02

مباشرة بعد طرح المجلس الوطني لحقوق، في تقريره الأخير عن المساواة، لتوصية تدعو للمساواة في الارث بين الجنسين، اشتعلت المواجهات بين التيارين المؤيد والمناهض لهذه التوصية المثيرة للجدل.

وفي هذا السياق، قالت فوزية العسولي، رئيسة الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، في حديث مع “اليوم24” إن النساء جادلن الرسول عليه الصلاة والسلام في مختلف القضايا، متساءلة  “كيف يعقل أن لا نجادل العلماء في موضوع الإرث، وسبق للمرأة أن جادلت الرسول عليه السلام؟”، مضيفة “محمد رسول الله كان يقبل مجادلة النساء ويستمع لهن،  وخير مثال على ذلك سورة المجادلة التي تنقل قصة خولة بنت ثعلبة التي جادلت النبي، فكيف يعقل نحن كجمعيات أن لا نجادل العلماء؟”.

[related_posts]

وأردفت رئيسة الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة “على العلماء الإنصات إلينا، وتقبل وإعادة النظر في قضية المساواة في الإرث”، مشددة أن الاجتهاد والعدل هما الأصل “المقصد من رسالتنا هو العدل، وإذا اختل المقصد ضعفت الرسالة” تقول العسولي، “نريد إسلاما قويا صالحا لكل زمان ومكان، وليس الاختباء خلف عقلية ذكورية لحجب الاجتهاد وإيقافه حين يتعلق الأمر بالمرأة”.

من جهتها، أكدت خديجة الصبار، عضو الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، خلال مداخلتها في لقاء لمناقشة تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان، اليوم الخميس في الدار البيضاء، ان عدم المساواة بين المرأة والرجل في الإرث لا يمكن المرأة من حقها في تكوين الثروة، داعية العلماء إلى فتح نقاش هادئ وفق التحولات التي يعيشها المغرب. وتساءلت الصبار عن الأسباب الحقيقية وراء الاجتهاد في مواضيع كالربا وغيرها وحصر موضوع المساواة في الإرث في نصه الديني.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

غزلان مغوار منذ 6 سنوات

قناة البينة لمقارنة الأديان والرد على الشبهات حق المرأة في الميراث .. كانت المرأة في الجاهلية ، تابعاً للرجل في كل شيء ، مسلوبة الحق والإرادة ، حتى قال عمر بن الخطاب: (والله أن كنا في الجاهلية لا نعد للنساء أمراً ، حتى أنزل الله فيهن ما أنزل ، وقسم لهن ما قسم) ، ووصل الأمر في بعض القبائل إلى حد جعلها كالمتاع ، تورث كما يورث ، وتنتقل إلى الورثة كما ينتقل ، وكانوا يحرمونها من كثير من الحقوق ، ويرون أنها ليست أهلاً لتلك الحقوق. ومما سلبته الجاهلية المرأة الميراث ، فقد كانوا يرون أنها لا تستحق أن ترث من أقاربها شيئاً ، لأنها لا تحمل السيف ، ولا تحمي البيضة ، ولا تحوز الغنيمة ، لذا كان الميراث وقفاً على ذوي البلاء في الحروب ، من الأولاد الذكور وحدهم ، يأخذه الأكبر فالأكبر ، ولأن المال الذي يعطى لها يذهب إلى الغرماء الذين تزوجت إليهم ، وقد يكونون من الأعداء ، وهم حريصون على أن يبقى مالهم في أسرهم ، فكانوا يحرمونها من الميراث ، ومن أي حق مالي آخر كالمهر والوصية وغيرهما. ومن أجل ذلك: جاء الإسلام والمرأة تعامل هذه المعاملة الجائرة ، فأزال عنها ذلك الحيف وأبعد الظلم ، وقرر لها نصيباً من الميراث ، حقاً مفروضاً ، خالصاً لها ، لا منَّة فيه لأحد ولا فضل ، ونزل القرآن يقرر مبدأ حقها في الميراث: (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر ، نصيباً مفروضاً) ، فكان هذا قلباً كاملاً للأوضاع السائدة ، وتغييراً جذرياً لمألوفات الأحقاب والقرون ، وتحطيماً لشرع البيئة ، وتقاليدها القائمة على الفروسية وحماية الذمار ، صار للمرأة نصيب في الميراث ، بعد أن كانت هي نصيباً من الميراث ، وأصبحت تملك وتتصرف في ملكها بعد أن كانت هي مملوكة. وتوالت الآيات تفصل نصيب كل وارث ، وتبين مقداره ، وقد كان لهذا التغيير الجذري للموروثات والتقاليد أثره في المجتمع المسلم ، حتى إن بعضاً من المسلين دهشوا لهذا التكريم البالغ ، والعطاء السخي للمرأة ، ووقع الأمر من نفوس بعضهم موقع الاستغراب والتساؤل ، فقالوا: (تعطى المرأة الربع أو الثمن ، وتعطى الابنة النصف ، ويعطى الغلام الصغير ، وليس أحد من هؤلاء يقاتل القوم ، ولا يحوز الغنيمة؟) ، وبذلوا محاولات لعله يكون تغيير أو رجوع ، ولكن ما أمضاه الله لن يرجع عنه ، وما حكم به لن يغير. عن ابن عباس في قوله تعالى: (يوصيكم الله في أولادكم ، للذكر مثل حظ الأنثيين) ، وذلك أنه لما نزلت الفرائض التي فرض الله فيها للولد الذكر ، والأنثى ، والأبوين ، كرهها الناس أو بعضهم وقالوا: تعطى المرأة الربع أو الثمن ، وتعطى الابنة النصف ، ويعطى الغلام الصغير ، وليس من هؤلاء أحد يقاتل القوم ، ولا يحوز الغنيمة؟!! اسكتوا عن هذا الحديث ، لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ينساه ، أو نقول له فيُغيّر ، فقالوا: يا رسول الله تعطى الجارية نصف ما ترك أبوها ، وليست تركب الفرس ، ولا تقاتل القوم ، ويعطى الصبي الميراث ، وليس يغني شيئاً ، وكانوا يفعلون ذلك في الجاهلية ، لا يعطون الميراث إلا لمن قاتل القوم ، ويعطونه الأكبر فالأكبر .. وبهذا قضى الإسلام على ظُلامة من ظُلامات الجاهلية للمرأة ، عاشت أسيرة لها قروناً طويلاً ، عانت بسببها كثيراً من تبعيتها للرجل وتسلطه عليها وتحكمه بها. وقد بنى الإسلام توزيع الأنصاب على الورثة على قاعدة: (للذكر مثل حظ الأنثيين) ، وهو عادل في ذلك ومنصف كل الإنصاف ، وهذا متفق مع عدالة الإسلام في توزيع الأعباء والواجبات ، فهو يلزم الرجل في مقابل ذلك بأعباء ، وواجبات مالية ، لا تلزم بمثلها المرأة: (فالرجل يتزوج ويدفع المهر ، ويؤثث البيت ويعد السكن ، والمرأة تتزوج ويدفع لها المهر ، ويؤثث لها البيت ويعد السكن ، والرجل يتزوج فيعول امرأة (زوجته) وأولاداً. والبنت تتزوج فيعولها الرجل ، ولا تعوله ولا تكلف بشيء من ذلك: ولو كانت ثرية وهو فقير. البنت في حال الصغر نفقتها على أبيها أو أخيها أو قريبها الذكر ، وفي الكبر على زوجها ، والابن في حال الكبر ، يعول نفسه وأسرته ، ومن لا عائل له من أهله وذويه. نفقة أولادها بعد الزواج على أبيهم ، بخلاف نفقة أولاد الابن فإنها عليه. الرجل يتحمل نفقات الضيافة والعقل ، والجهاد والمغارم ، والمرأة لا تتحمل شيئاً من ذلك. فقد وضع الإسلام في اعتباره تلك الأعباء والتكاليف والالتزامات التي كلف بها الرجل حين أعطاه ضعف نصيب الأنثى في الميراث ، ولو دقق النظر في مقدار ما يخسره الرجل من المال ، للقيام بتلك الأعباء والتكاليف ، لعرفنا أن الإسلام كان كريماً متسامحاً مع المرأة حين طرح عنها كل تلك الأعباء وألقاها على كاهل الرجل ، ثم أعطاها نصف ما يأخذ. والمرأة بهذا التشريع الكريم ربحت من جانبين: الأول: قرر لها حقاً في الميراث ، ولم يكن لها شيء من ذلك في الجاهلية. الثاني: قدر لها هذا الحق بنصف نصيب الذكر ، مع طرح كافة الأعباء والالتزامات المالية عنها. ومن هنا يظهر مقدار تكريم الإسلام لها ، وتقديره إياها وفضله عليها .. #ميراث_المرأة_في_الإسلام #منوعات #مكافح_التنصير

عبد القادر منذ 6 سنوات

إتقي الله في نفسك حتى لا يصيبكي غضب من الله حينئذ لا ينفعك لا إرث و لا وارث و لا موروث

adlouni منذ 6 سنوات

Il y a beaucoup de choses à dire à ces femmes mais je leur dis est ce que vous savez que la femme hérite plus que l'homme dans beaucoup de cas. Etudier bien la loi de DIEU... Vous etes libres de distribuer votre héritage entre les membres de vos famille. suivez ceux qui vous poussent .un testamment par exemple et laissez la loi de DIEU. ALLAH INTAKAM MANKOM. Vous ne cherchez que la zizanie dans notre pays. vous n'arriverez jamais incha allah

رشيدة منذ 6 سنوات

يبدو أن هاته السيدة تجادل في مسألة كبيرة لا تعرف عنها شئ ,فالقرأن الكريم حسم في مسألة الإرث من خلال اياته التي جاءت مفصلة في حق كل من له حق الإرث حتى لاتترك مجال لمن يتوهم أنه يدافع عن حقوق المرأة.

خالد منذ 6 سنوات

قل هل ننبؤكم بالاخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا

بابا إدريس منذ 6 سنوات

سورة المجادلة نزلت في المرأة التي اشتكت زوجها للرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال لها زوجها أنت علي كظهر أمي .. فنزلت السورة الكريمة والمرأة لم تجادل فيما أنزل الله. وحتى الصحابة كانوا قبل مناقشته عليه السلام في أمر قاله هل هو من عنده أم عند الله فإن قال بأنه أمر من الله قالوا سمعنا وأطعنا أما العسولي فهي لا تريد مجادلة العلماء وإنما مجادلة الله والإعتراض على ما أمر به وبذلك فهي تريد إحلال ما حرم الله وتحريم ما أحل الله وبذلك تكون قد تعدت حدود الله ( ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ) وهذا الباب الذي يفتحه العلمانيون هو فتح باب الفتن.فلعنة الله على من يوقظ الفتنة.ويدعي بأن القرأن لا يصلح لكل زمان ومكان .فهم بهذا سيطلبون مستقبلا بالإكتفاء بصلاة واحة في الأسبوع بدعوى أن الوقت لا يسمح بأداء الصلوات الخمس .ثم سيطالبون بإلغاء الصيام لأن فيه تعب ومشقة .كما طالبوا من قبل بعدم تجريم الزنى والخيانة الزوجية والشذوذ .((فاحذروا أيها المغاربة فهته الشرذمة هدفهم أن يعيدوكم كفارا بعد أن من الله علينا وعليكم بدينه الحنيف.

redouane منذ 6 سنوات

Ana m3a alokt salwa . 3ain al3akle

عزيز منذ 6 سنوات

أحييك على هذا الموقف الذي يستعيد فكرة النقاش والمجادلة العقلية في اﻹسلام الذي نريد..إسلام العقل واﻷنوار واﻹبداع وليس إسلام القطيع والنقل واﻹتباع..نعم للنظر في معاملاتنا التي يجب أن تستجيب لواقعنا وليس لواقع قبائل الجزيرة العربية..نعم للاجتهاد في الدينوليس اتباع الموجة الوهابية التي تريد أن تحيي عصر الجواري واﻹماء والسبايا والجلد والرجم وقطع اﻷيادي..أنا ضد كل ...ذلك..أريد مجتمعا حرا متساويا ومسؤولا

الرهواني منذ 6 سنوات

جيد جدا. لنسوي أولا اجرتك مع أجرة خادمة المنازل و أجرة العاملات. و بعدها نطالب بالتسوية مع الذكور.هل هذا معقول. نساء لا يعطين شيئا و يتقاضين كثيرا. الأولى تسوية أجور جميع النساء في المغرب. رآه ماكاين لمضيع المرأة بحالكم. أم بخصوص سورة المجادلة سيري عرفي الموضوع ديال الجدال عاد قارني و قريها ميزان. إن الذين يحظون الله و رسوله. ......

رشيد منذ 6 سنوات

أنت لا تجادلين العلماء وإنما تجادلين الله جل علاه. فهو تعالى من شرع وحدد نصيب كلا من الذكر والأنثى بنص قطعي لا يحتمل التأويل. فاحذري ذلك ؟

نعمان البكاري منذ 6 سنوات

ما دخلكن بشرع الله ؟ ما دخلكن بالآيات القطعية الدلالة و الثبوت ؟ مجموعة من العوانس و المطلقات الفاشلات مدعومات من الغرب لينتقمن من هذا المجتمع الذي فشلن فيه. هذا هو التحليل المنطقي لظهور هذه الكائنات الطفيلية في المجتمع المغربي. أنا لست مع المساواة لأن فيها ظلم كبير للمرأة و الطفل و المعاق و الأرملة.... أنا مع العدل و العدل هو شرع الله

حنان منذ 6 سنوات

وكان الانسان اكتر شيء من جدلا.(انصحك امة الله التفكير مع نفسك والخلو بها وتامل في ما انت مقبلة عليه من حماسة كاذبة وغرور لا نتيجة له الا عصيانك لخالقك فرب الخلق اعلم وادرى بخلقه الضعفاء اللدين يتمنون ويترجون الله تعالى في كرمه بعفوه عنا ويشملنا برضاه ورحمته)هدا من جهة اما من ناحية اتباعك وان تغسيلي انت ومن معك عقول الجهلاء باوامر الله فلن تلقي الا القلة القلائل الذين يضنون انهم سيؤجرون على ذلك.لان هذا ماسوف تقمون باغرائهم به اقول لك اخطأت فحزب الله هم الغالبون لانهم يطبقون شرع الله في الدنيا .كفاكم طغيانا ولعبا بعقول الناس لانكم من دعاة الفتنة.وانشالله سوف نرى فيكم ايات من الله.ليست بشماتة منا وانما هذا هو مصير التعنت واخيرا نسال الله لكم بالهداية والرجوع الي ماجبلتم عليه الا وهي نعمة الاسلام..الحمدالله على نعمة الاسلام.

مغربي حر منذ 6 سنوات

كلام حق أريد به باطل.هذه نتيجة الإفراط في الدفاع عن حقوق المرأة.وخصوصا اللواتي يسعين إلى إعلان العصيان على الرجال وسلك طرق الفساد المتعددة.وهل هؤلاء النسوة مهيآت وأهل للحرية.فمنح الحرية لجاهل كمنح السلاح لمجنون ...أما النساء اللاتي جادلن الرسول فقد كن صالحات ولا يتجرأن على حدود الله...كن سبع وكولني

سلوی منذ 6 سنوات

حشاك واش الله ظالم باش تجي انتي تطلبي العدل القرآن واضح وصريح والآية فسرت كل شيء مرجعنا القرآن والسنة والخروج عنهما عصيان لأمر الله والنساء في المغرب يردن المعاملة المحترمة المساعدة الطبية الدائمة المجانية التعليم للكل ولكل الأعمار الحق في العمل اوتخصيص مبلغ لربات البيوت كما في دول أوروبا