الصبار : المغرب اتخذ اجراءات عملية لحماية حقوق المهاجرين

16 نوفمبر 2015 - 01:00
وصف محمد الصبار، رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان، المغرب بكونه البلد “الاسلامي” الوحيد في العالم العربي وافريقيا، الذي اهتم بالمهاجرين عبر التاريخ ، وأن العديد من المهتمين بشؤون الهجرة يجهلون ولا يعطون لهذا المعطى ما يستحقه من اهتمام .
واضاف  الصبار، الذي كان يتحدث في ندوة حول “مقاربة حقوق الانسان في سياسة الهجرة بالمغرب “، والمنظمة على هامش مهرجان السينما  والهجرة الذي اختتم نهاية الاسبوع بمدينة اكادير، بأن المغرب بلد جذاب و” موقعنا الجغرافي كان على مدار التاريخ سببا في استقطاب المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء السياسي وطلبة العلم، وخير دليل على ذلك هو امتدادات الزاوية التيجانية في القارة الافريقية ، اضافة إلى  أن المغرب يشكل  اقرب نقطة الى القارة الاوربية والتي لايفصلنا عنها سوى 14 كلم، وهو معطى آخر جعل أعدادا كبيرة من المهاجرين تقصده ، و التاريخ مازال يحتفظ بطريق صحراوية  تمتد من زاكورة الى تومبوكتو، والتي كانت تقطعها الجمال في ظرف 52 يوما “
وعدد الصبار مجموعة من الاجراءات العملية، التي اتخدها المجلس الوطني لحقوق الانسان لحماية حقوق المهاجرين، من بينها دعم الجمعيات العاملة في مجال ادماج المهاجرين، والمحددة تقريبا بجمعيتين في كل اقليم ، خاصة وأن هؤلاء المهاجرين اصبحوا مقيمين بعد أن استحال عليهم العبور بفعل السياسة المحكمة والصارمة لاوربا  التي اغلقت الحدود ، وقال ذات المتحدث  ان “المهاجرون  يتقاطرون على المغرب بالالاف ، و اليوم يصعب تحديد رقم، والذي لا يعلمه الجميع أن هناك اليوم مهاجرون من القارة الامريكية ، ومن حسنات هذه الهجرة أن المغرب اليوم استطاع ان يستقطب كفاءات علمية0 من دول افريقيا وامريكا “
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.