مندوبية الحليمي:85.3% من الأسر لن تستطع الادخار خلال 12 شهرا المقبلة

16 نوفمبر 2015 - 12:35

كشفت نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، أن مؤشر ثقة الأسر قد سجل انخفاضا بـ0.2 نقطة خلال الفصل الثالث من سنة 2015، مقارنة مع مستواه خلال الفصل نفسه من السنة الماضية.
ووفق مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط، الخاصة بنتائج بحث الظرفية لدى الأسر في الفصل الثالث من سنة 2015، فإن الأسر المغربية متشائمة بخصوص قدرتها على الادخار خلال الشهور المقبلة، إذ أظهر البحث الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط أن 85.3 في المائة من الأسر صرحت، خلال الفصل الثالث من السنة الجارية، بعدم قدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة، مقابل 14.7 في المائة منها تتوقع عكس ذلك.
وسجل البحث أن 7.2 في المائة فقط من الأسر من تستطع الادخار جزء من مداخليها، في الفصل الثالث من 2015، فيما تعتبر 60,5 في المائة من الأسر أن مداخيلها تغطي نفقاتها، في حين تصرح 32,3 % منها لجوءها إلى الاستدانة.
وبخصوص التطور الماضي لوضعيتهم المالية، فقد عرف تدهورا بـ6,0 نقطة مقارنة مع الفصل السابق، وتحسنا بـ5 نقاط مقارنة مع نفس الفصل من 2014.
نفس الاتجاه عرفته آراء الأسر حول التطور المستقبلي لوضعيتها المالية، إذ عرفت تدهورا بـ0,8 نقطة مقارنة مع الفصل السابق، وتحسنا بـ4,8 نقاط مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.
أما بالنسبة لتطور أثمنة المواد الغذائية، فإن 84.9 في المائة من الأسر ترى أنها عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة، وتظن 14.5 في المائة منها أنها عرفت استقرارا، فيما تعتقد 0.6 في المائة فقط من الأسر أنها قد انخفضت.
وتتوقع 76 في المائة من الأسر استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية في المستقبل، مقابل 23.2 في المائة ترجح استقرارها، في حين 0.7 من الأسر تصرح باحتمال انخفاضها.
ويفيد البحث حول الظرفية لدى الأسر بأن 74.4 في المائة من الأسر تتوقع ارتفاعا في عدد العاطلين خلال 12 شهرا المقبلة، مقابل 8.2 في المائة تتوقع عكس ذلك، حيث استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي قدر بناقص 66.2 نقطة، مسجلا تحسنا بـ0.9 نقط مقارنة مع الفصل السابق، وبـ2.6 نقط مقارنة مع السنة الماضية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مواطن منذ 6 سنوات

الأسر المغربية متشائمة بخصوص قدرتها على الإدخار خلال الشهور المقبلة من هي الأسر التي أنجزت معها - مشؤومية لحليمي - هذه الدراسة بالطبع ستكون إما أنها أسر ذات دخل محدود وتصرف أكثر من دخلها وبالطبع فإنها لن تدخر شيئا وإما أنها أسر ثرية تطمح دائما إلى الزيادة في ادخارها أما أغلبية المغاربة فلا يدخلون في هذه الحسابات الغيبية وأتحدى أصحاب لحليمي أن يكونوا قد دخلوا إلى الأحياء والأسواق الشعبية وسألوا المغاربة الذين يعيشون على - الكفاف والعفاف والغنى عن الناس - هذا السؤال - شحال غادي اتخبي العام الجاي - فسيجدون جوابا واحدا وهو - العلم عند الله ما عدناش ما خصناش والرزاق الله - بعد مرور 12 شهرا المقبلة سأخبر لحليمي ومشؤوميته هل ادخرت شيئا أو لا وكم ادخرت وسأبقى سائرا بنفس الوثيرة التي أعيش بها الآن وبنفس النمط وبنفس المصروف الذي اصرفه فخلال 5 سنوات الماضية لم يتحقق أي شيء من تشائميات لحليمي وأنا على يقين أن لحليمي سيستمر في نفس توقعاته المتشائمة طيلة هذه الشهورالتي تفصلنا عن الإنتخابات التشريعية المقبلة على لحليمي أن ينزع عنه جلباب المعارضة الإتحادية القديمة والتي أضاف لها الآن المعارضة البامية لأنه يرأس مؤسسة وطنية وليس نقابة أو حزب فهو ومندوبيته والبام ليسوا أحسن ولا أفضل من الإتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والمؤسسات الدولية التي تثني على تحسن الإقتصاد المغربي - واش كيعرفوا احسن منهم ولا قارين كّدهم -