كانوتي: العالم يتحرك فقط عندما تتعرض الدول الغربية للارهاب

19 نوفمبر 2015 - 21:59

وصف فريديريك كانوتي، الدولي المالي، التفجيرات الإرهابية الأخيرة، التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس بـ “المصيبة”، مبرزا في حديثه مع راديو “أوندا زيرو” الإسباني أن مشاكل فرنسا اجتماعية، وليس لها ارتباط بالجانب الديني.

وشدد كانوتي، الشهير باعتناقه الديانة الإسلامية، على وجود جهات تستغل ما وقع لتؤكد أن هناك وجودا لحرب عقائدية، وتابع “هناك مشاكل اجتماعية في فرنسا منذ سنوات طويلة، الإسلام دين تسامح وتعايش، وهو يحثنا على العيش بسلام والتسامح بين مختلف الديانات”.

وأضاف بنبرة حادة “ما وقع مصيبة، لكن في المقابل تقع أحداث مماثلة بشكل يومي في بلدان أخرى من العالم، وحياة فرنسي ليست أفضل من حياة طفل فلسطيني، وحينما تقع هذه الأحداث في بلد أوربي أو أمريكي العالم كله يتحرك، بينما إذا تعلق الأمر بدول أخرى لا بأس فليتقاتلوا بينهم”.

وقال “منذ أحداث 11 شتنبر لم أتوقف عن التأكيد أن 99 في المائة من المسلمين يرفضون مثل هذه الأفعال، لأنهم أناس مسالمون، للأسف الناس يستخلصون أفكارا سريعة، والإسلام دين تسامح، ولا يحثنا على القتل”.

وختم “المهاجمون أكدوا أنهم أعداء للعالم، إنهم إرهابيون يقتلون من دون تفريق بين اللون، ولا الديانة، ولا أي شيء، إنها مأساة وكل التضامن مع عائلات الضحايا”.

 

كلمات دلالية

أحداث باريس فلسطين
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.