بعث كبير المسؤولين عن الرياضة في الحكومة الاسبانية، بـ«رسالة طمأنة» للجميع، مؤكدا أنه لا يوجد أي سبب لتأجيل مباراة قمة الدوري الاسباني لكرة القدم، والتي ستجمع بين ريال مدريد وبرشلونة، غدا (السبت)، عقب الهجمات التي شهدتها باريس الجمعة الماضي.
وقال ميغيل كاردينال، رئيس مجلس الرياضة الاسباني، إن المسؤولين سيجتمعون، لمناقشة تأمين المباراة التي ستقام على ملعب «برنابيو»، التابع لريال مدريد، مشيرا إلى أنه سيتم اتخاذ خطوات للسماح للجماهير بحضور المباراة «بما يضمن أن تسير الأمور بشكل طبيعي».
ورفعت أوروبا درجة التأهب عقب هجمات وإطلاق نار في العاصمة الفرنسية باريس الجمعة الماضي، مما أدى لمقتل نحو 130 شخصا إضافة لإصابة المئات، وتم إلغاء المباراة الودية بين المنتخب الاسباني ونظيره البلجيكي في بروكسل والتي كانت مفترضا إجراؤها يوم (الثلاثاء).
مباراة قمة الدوري الاسباني واحدة من أكبر المباريات مكانة على صعيد كرة القدم العالمية، إذ يتوقع أن يحتشد نحو 80 ألف مشجع في ملعب «برنابيو»، بينما سيتابع مئات الملايين حول العالم المباراة لمشاهدة مجموعة من الأسماء الكبيرة مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
وقال كاردينال للصحفيين: «نحن أول المهتمين بعدم حدوث أي شيء سيء»، مبرزا: «لذا فإن حدث أي شيء يتطلب أن يتم إبلاغ الجماهير به مثل إرجاء المباراة فان هذا سيحدث».
وتابع: «الرسالة الصحيحة هي ضرورة التزام الهدوء، النصيحة هي نفسها الخاصة بالأسبوع الماضي، وهو التصرف بشكل طبيعي وبحرية تامة».
ويتصدر برشلونة، حامل اللقب، جدول الترتيب عقب 11 مباراة، متقدما بفارق ثلاث نقاط على ريال صاحب المركز الثاني.
ومعلوم أن الرياضة تصلح ما أفسدته السياسة بين الدول، وحتى بين أفراد الشعب الواحد، بيد أن بعض الجماعات الإرهابية المتطرفة انصهرت في بوتقة الإجرام وترويع المواطنين الآمنين، وخير مثال هو ما حدث بين أمريكا والصين في بكين عام 1971 بلعبة كرة الطاولة بعدما خاطب الرئيس الصيني الفريقين قائلا: «أنتم تفتحون بابا جديدا للعلاقات بين شعبي الدولتين»، مما أدى إلى قيام الرئيس الأمريكي بتخفيف الحظر المفروض على الصين بعد 22 عاما من الجفاء، لتسمى هذه الدبلوماسية بـ»البينغ بانغ».
التفجيرات الإرهابية قد تهدد بحرمان العالم أجمع من مشاهدة الكلاسيكو، فهل تتعامل الحكومة الاسبانية مع هذه التهديدات بحرفية رغم أنها لم تطالها بعد وتسير الكلاسيكو كما خطط له، أم أن هذه العصابات الإرهابية ستستهدف التجمع الأضخم في مدريد وتسهب بتأجيل «كلاسيكو الموسم» حتى إشعار آخر؟
من جهة أخرى، كشفت تقارير إعلامية، أن لاعبي ريال مدريد، لديهم رغبة واحدة في الكلاسيكو، وهي اللعب بأسلوب هجومي، خصوصا بعد أن ألقى أبرز اللاعبين مثل كريستيانو رونالدو اللوم على مدربهم رافاييل بينيتيز في الخسارة على ملعب «رامون سانشيز بيزخوان» أمام اشبيلية بسبب التكتل الدفاعي للفريق.
ووفقا لما ذكرته إذاعة «ماركا»، فإن قادة ريال مدريد، سيرجيو راموس ومارسيلو وكريستيانو رونالدو، كانت لهم محادثة مع بينيتيز في الأيام الأخيرة وأبلغوه بأن يغير أسلوبه، واللعب أمام الفريق الكتالوني بأسلوب هجومي وأخذ زمام المبادرة الهجومية في اللقاء.
وتشير الإذاعة الاسبانية أن اللاعبين الثلاثة لم يفرضوا عليه ذلك، بل هي فقط توصية منهم باعتبارهم خاضوا العديد من المباريات ضد زملاء ليونيل ميسي، ويعرفون جيدا كيفية اللعب أمامهم.
ومن خلال محادثة عادية، شجع اللاعبون بينيتيز بعدم الاعتماد على أسلوب دفاعي واللعب بخطة هجومية، ويأتي ذلك بعد الهزيمة أمام اشبيلية والتي أثارت حفيظة ابرز اللاعبين.
شريط الأخبار
عملية أمنية بتزنيت تفشل تهريب طنين من « الحشيش »
وفاة الصحفي في القناة الأولى شهاب زريوح
فركوس يعود إلى القاعات السينمائية بفيلم “الخطّابة” تكريماً لفضيلة بنموسى
مراد أسمر يطرح جديده الغنائي « راجع لي تاني » بروح شعبية عصرية
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
الأحداث الإرهابية الأخيرة ترخي بظلالها على مباراة الريال أمام البارصا
20/11/2015 - 02:00