الخليفة: الاستقلال بدأ يستعيد وعيه بعد فك الارتباط الهجين مع "البام"

24 نوفمبر 2015 - 21:20

قال امحمد الخليفة أحد القيادات التاريخية لحزب الاستقلال، والوزير السابق، إن حزب الاستقلال بدأ يسترجع وعيه بعد فك المجلس الوطني للحزب الارتباط مع حزب الأصالة والمعاصرة.

واعتبر الخليفة في حوار له مع موقع “اليوم 24” أن “حزب الاستقلال منذ المؤتمر الأخير وقع في أخطاء فادحة، واتخذ أمينه العام  مواقف لا تشرف أي مناضل من مناضلي الحزب، فبالأحرى أن تشرف قيادته وأمينه العام”، على حد تعبيره.

وبخصوص قرار المصالحة مع تيار بلا هوادة، قال الخليفة إن “القرار يعتبر قرارا تصحيحيا لخطأ ارتكبته اللجنة التنفيذية في حق مناضلين أفذاذ، مشهود لهم في تاريخ الحزب بعطائهم ونضالهم”، مشيرا إلى أنه أعاد الأمور إلى نصابها، ويعتبر بارقة أمل من أجل أن يسترجع الحزب قوته ووهجه.

كيف تلقيتم قرار المصالحة، الذي اتخذه المجلس الوطني لحزب الاستقلال مع معارضي قيادة الحزب؟

يمكن اعتبار قرار المجلس الوطني للحزب قرارا تصحيحيا لخطأ ارتكبته اللجنة التنفيذية في حق مناضلين أفذاذ، مشهود لهم في تاريخ الحزب بعطائهم ونضالهم، واستنكار من المجلس الوطني للمذبحة، التي قامت بها اللجنة التنفيذية في حق عدد من المناضلين.

إن هذا القرار يعيد الأمور إلى نصابها، ويمكن اعتباره بارقة أمل من أجل أن يسترجع الحزب قوته ووهجه، وأعتقد أن المصطلح، الذي استعمله المجلس الوطني للحزب، لا يصادف الصواب، فليست هناك عداوة أو خصومة بين أعضاء الحزب حتى ندعو إلى المصالحة، وإنما هناك اختلاف في الرؤية، وليس صراعا بين الأشخاص.

ماذا يعني لكم فك الارتباط مع حزب الأصالة والمعاصرة؟

أعتقد أن هذا القرار، الذي اتخذه المجلس الوطني، يحظى بأهمية استثنائية، لأن الحزب منذ المؤتمر الأخير وقع في أخطاء فادحة، واتخذ أمينه العام مواقف لا تشرف أي مناضل من مناضليه، فبالأحرى أن تشرف قيادة الميزان وأمينه العام. اليوم وقد اتخذ الحزب قرارا بفك الارتباط مع هذا التحالف الهجين، الذي لا معنى له بين حزب الاستقلال والبام، أعتبر أنه بدأ يسترجع وعيه، وألخص ذلك في جملة واحدة هي “عودة الوعي”. علينا أن نجعل من هذا البيان، الذي صيغ بلغة استقلالية، انطلاقة لعمل يجب أن تتكاثف حوله كل الإرادات الخيرة من أبناء الحزب من أجل أن يسترجع الحزب مكانته داخل الشعب المغربي، ويعود إلى سكته القويمة.

هل تنوون العودة إلى الاشتغال من داخل قيادة الحزب؟

نحن دائما نشتغل ونشارك من أي موقع، فكما خلقنا الله في هذه الأرض، نعتقد أنه خلقنا كذلك استقلاليين، لذلك اشتغالنا ليس مرتبطا بالألقاب والأوصاف والمواقع، وهذا ما تربينا عليه.

صرحت لي منذ مدة أن الاستقلاليين إذا لم ينتفضوا للقيام بنقد ذاتي قبل 11 يناير المقبل فلن يكون لهم مستقبل، كيف تنظرون الآن إلى هذا المستقبل؟

صحيح أنني صرحت بهذا، وأعتبر أن تلك الإشارة ساهمت في بلورة هذا الموقف، وكانت نقطة ضوء وسط ظلام عاشه الحزب، وينبغي أن نكون أكثر تفاؤلا ووعيا بما وقع لحزبنا، وبما يراد له. كما يجب أن تتكاثف كل الجهود لغلق الأبواب على المتربصين بالحزب، لأن الأحداث تداهمنا ونحن على مقربة من الانتخابات التشريعية، لهذا أعتقد أنه لا يجب أن يبقى حزب الاستقلال أسيرا لدى القيادة التي أساءت إليه، والتي رفض الشعب المغربي إعطاءها أي شرعية في انتخابات 4 شتنبر، فبالأحرى أن تترشح في الانتخابات التشريعية.

طالبتم منذ مدة باستقالة الأمين العام للحزب، لماذا لم تساندوا طلب بعض الأصوات داخل اللجنة التنفيذية بعقد مؤتمر استثنائي يتم من خلاله انتخاب قيادة جديدة؟

في تصوري أن الأمر لا يتعلق بالأمين العام وحده، فهو مسؤول عما وصل إليه الحزب ومدان، وكذلك القيادة التي معه مسؤولة ومدانة، ومادام المجلس الوطني اتخذ هذا القرار، فلا معنى أن يبقى هؤلاء الأشخاص المدانون على رأس قيادة الحزب.

يروج أن بعض قيادات الحزب، الذين طالبوا بمؤتمر استثنائي، كانوا مدفوعين من طرف جهات ما، هل هذا صحيح؟

الأمر لا صعوبة فيه، فعندما وقع الفشل الذريع في انتخابات 4 شتنبر، وسقطت القيادة عن بكرة أبيها، باستثناء المناطق الصحراوية لأسباب نعرفها جميعا، بدأ اللوم بين مكونات الحزب، وكل طرف يحاول تعليق الفشل على الآخر، اللجنة التنفيذية حملت الأمين العام المسؤولية في ذلك، بينما هو الآخر رمى باللوم عليهم لأنه فوض لهم كل ما يخص ملف الانتخابات. وبالتالي عندما فشل الجميع وجاء التصريح الصاعق لوزير الداخلية بأن الأمين العام لحزب الاستقلال يبتز الدولة، تحركت كل الأطراف لتصفية الحسابات مع بعضها بعض، وظهر من يطالبون بعقد مؤتمر استثنائي  فقط لإطاحة بالأمين العام، بينما ينبغي أن يذهب كل من لهم مسؤولية فيما وقع.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

استقلالي سابق منذ 7 سنوات

نعم يالسيد الخليفة،يجب ان يذهب كادل من شوه حزب الاستقلال،امينه الحالي وعصابته،اذا اراد حزب الاستقلال ان يعيد عافيته ومجده،وما دام شباط وعصابته على راس الامانة للحزب فمعناه السير بالحزب الى الاندثار،واذا كانت هذه العصابة بقيادة حميد شباط يريدون الاستمرارية للحزب فعليهم الانسحاب،اما فك الارتباط بالبام؟فهذا ليس له معنى،البام معروف للمغاربة من كونه ،ولاجل ما ذا كون هذا الحزب،وسينتهي قريبا،لان المغرب كالزاوية الموقرة،المعظمة،فمن حاول المساس بها كسر،والبدأ بابناء الدار،فماسس هذا الحزب من ابن الدار،فان كانت نيته سيئة ومخادع فسوف يلقى جزائه،والمغرب سيبقى قويا ومحفوطا باذن الله تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد الصادص نصره،

التالي