أبعد من إهانة بنكيران لبلمختار

04 ديسمبر 2015 - 22:00

بنكيران أحرج وزيره في التعليم.. بنكيران أهان بلمختار.. بنكيران تعمد التقليل من شأن وزيره في التعليم، وانتقد مذكرة الفرنسة أمام الرأي العام.. بنكيران لم يراع الانسجام الحكومي، وأطلق النار على واحد من العائلة الحكومية.. بنكيران أخرج المستور، وعبر عن خلافه مع التقنوقراطي الأول في حكومته…

كل هذه العناوين خرجت اليوم في الصحافة الورقية والإلكترونية، وفي تعليقات شعب الفايسبوك. كل واحد يقرأ الحدث الذي وقع في البرلمان يوم الثلاثاء الماضي بمناسبة جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة في مجلس المستشارين. أغلبية التعليقات انتبهت إلى الإحراج الذي وضع فيه بنكيران الشيخ بلمختار، لكنهم لم ينتبهوا إلى جملة أخرى في كلام بنكيران لا تقل أهمية عن الأولى. لنعد الشريط إلى الوراء، وندقق في كل جملة قالها رئيس الحكومة في مرحلة سياسية دقيقة. قال مخاطبا بلمختار: «لقد أشعلت النيران بقرار فرنسة بعض مواد التعليم. هذه أمور سياسية. رئيس الحكومة هو المكلف بها وبتقديرها، ولهذا جلالة الملك نهار اختار رئيس الحكومة لم يختر بلمختار، اختار عبد الإله بنكيران…»، ثم أخبر الرأي العام بمعلومة مهمة، حيث قال: «ثم إنك لم تشاورني عندما أصدرت تلك المذكرة، لهذا كتبت لك رسالة أطلب فيها منك تأجيل الموضوع سنة أخرى لنعمق التفكير في الموضوع».

الجملة التي لم ينتبه إليها جل المعلقين، الذين انتقدوا كلام بنكيران المباشر وتقريعه لوزيره في التعليم، هي: «لم يشاورني يوم أصدر مذكرة فرنسة بعض مواد التعليم». هذا قرار اعتبره بنكيران «تجاوزا من بلمختار لرئيسه». كان الأولى أن يأتي وزير التعليم، الذي يدير أكبر ميزانية في الحكومة والمسؤول عن وزارة المستقبل، إلى المجلس الحكومي يوم الخميس، ويعرض فيه الأمر على رئيس الحكومة وعلى زملائه الوزراء لأن القرار مثير للجدل، وفيه شق تقني وشق سياسي، ثم لكي تتحمل الحكومة كلها، بأحزابها الأربعة، تبعات هذا القرار السلبية والإيجابية يجب أن تشارك في اتخاذه، لهذا قال بنكيران لوزيره: «كنت على وشك إشعال النار». هذه النار لا يراها التقنوقراطي الذي يفصل الإصلاح على الورق دون حساب تداعياته في الشارع، وحتى وإن كان هذا الشارع عاطفيا وشعبويا ولا يعرف مصلحته، فيجب على الوزير أن يمشي معه خطوة خطوة، وأن يقنعه وأن يتدرج معه لا أن يمشي ضد التيار.

هذا المقطع من كلام بنكيران في البرلمان تمرين مهم لطلبة العلوم السياسية حول علاقة السياسي بالتقنوقراطي، وحول طرق اتخاذ القرار في الحكومة المغربية، وحول الطريقة التي يتصرف بها تقنوقراطي في حكومة سياسية، حيث يعتبر جل التقنوقراط وزاراتهم «جزرا معزولة» عن الحكومة، ويرون شرعيتهم مستمدة من الجهات التي عينتهم، وأن أحدا غيرها لا حساب له عندهم، وأن أحزاب الائتلاف الحكومي وظيفتها أن تجيش لهم الأغلبية البرلمانية بمناسبة التصويت على القوانين في الغرفتين، وأن ترد عنهم غارات المعارضة، وأن تعطيهم الميزانيات الضرورية لتنفيذ برامجهم، وألا تسأل عن عملهم بعد ذلك. إنهم مبعوثون خاصون لـ«إنقاذ» قطاعات استراتيجية في الحكومة من ارتجالية السياسيين وحساباتهم الانتخابية والسياسوية، وضمان حسن سير المرافق الحساسة في الأوقاف والداخلية والفلاحة والتعليم والأمانة العامة للحكومة… هكذا يفكر التقنوقراطي الذي يعتبر أن الخبرة فوق السياسة، وأن شهادته تغنيه عن التفويض الشعبي الضروري لممارسة السلطة في النظم الديمقراطية. التقنوقراطي يختصر الطريق للوصول إلى الحكم، والسلطة تعتبره خيارا غير مكلف وأداة، لهذا ينشأ بين الاثنين زواج مصلحة.

الذين عاتبوا رئيس الحكومة على تدخله القاسي في حق وزير التعليم، وقالوا إن الحكومة في المغرب حكومتان، لم يبتعدوا عن الحقيقة. لا توجد حكومة واحدة في المغرب، توجد أكثر من حكومة رغم أن الدستور لا يعترف إلا بواحدة، ورغم أن البرلمان لا يحاسب إلا واحدة… الفريق الحكومي لا يعزف اللحن نفسه، وبنكيران لم يوفق في أن يصير مايسترو لضبط إيقاع فريقه الموسيقي، ولهذا يخرج عن اللباقة عندما يخرج الآخرون عن النص، ويفقد أعصابه عندما يتصرف الآخرون معه بفظاظة. هل هو مسؤول عن هذا الوضع المختل؟ نعم بلا شك يتحمل جزءا من المسؤولية لأنه اختار، منذ اليوم الأول، أن يقود حكومته مرة بالدستور، ومرة خارج الدستور.. مرة بقواعد المنهجية الديمقراطية، ومرة بقواعد المنهجية العرفية. يتحمل مسؤولية الانشغال حد الهوس بتطبيع علاقته بالدولة على حساب دفع الدولة إلى تطبيع علاقتها بالديمقراطية… لكن الآخرين أيضا مسؤولون عن حماية الاختيار الديمقراطي الذي صار ثابتا من ثوابت الدولة المغربية. يقول الفصل الأول من دستور 2011: «تستند الأمة في حياتها العامة إلى ثوابت جامعة، تتمثل في الدين الإسلامي السمح، والوحدة الوطنية متعددة الروافد، والملكية الدستورية والاختيار الديمقراطي». الفصل الثاني من الدستور يشرح مصادر السلطة ومشروعية الحكومة، فينص على أن «السيادة للأمة تمارسها مباشرة بالاستفتاء، وبصفة غير مباشرة بواسطة ممثليها الذين تختارهم بالاقتراع الحر والنزيه والمنتظم».

حادثة بلمختار، وقبلها أزمة المادة 30 مع أخنوش، وغيرها، تفتح عيوننا على نمط تدبير السلطة في المغرب خارج الدستور، والذي لا يخلق فقط توترات سياسية ومشادات كلامية وسوء فهم بين الوزراء… هذا أمر يمكن تحمله. نمط تدبير السلطة في المغرب يفوت فرصا كبيرة لإصلاح الاختلالات العميقة في الدولة، ويضعف الثقة في المسار الديمقراطي، ويجعلنا نراوح مكاننا لأننا نخطو خطوة إلى الأمام وأخرى إلى الوراء، وهذا معناه أننا نظل في مكاننا، ومكاننا اليوم لا يشرف أي مغربي. نحن نجلس في المرتبة 129 على سلم التنمية البشرية، الذي تضعه الأمم المتحدة لقياس التقدم والتخلف في العالم.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ahmed Hamdaoui منذ 5 سنوات

Au-delà de tout ça … Mr Bouachrine vous semblez oublier l’essentiel : le retour à l’usage de la langue française pour redresser notre enseignement scientifique du secondaire et le mettre en phase avec l’enseignement universitaire ! … N’est ce pas plus important que les élections ?! …Pensez vous que nos partis politiques auront le courage de le faire ? … Il est regrettable de le dire mais cette décision ne peut être qu’imposée pour tenter de sauver ce qui reste à sauver et redresser le niveau scientifique de notre enseignement !

عبدالسلام اليوسفية منذ 5 سنوات

لعبة المخزن أصبحت مفضوحة في تجربة كل حكومية حملتها صناديق الاقتراع الى الحكم ... حكومة سياسية لجبر خاطر المصوتين والمقاطعين وتسويق فكرة القطيعة مع الماضي وبداية عهد ديمقراطي جديد ... وبعد ان تستتب الأمور ... وينشغلون الجميع ... يعلن عن تعديل وزاري تحت مسمى الحكومة الثانية ...تزرع فيها " مسامر الميدة " من تكنوقراط المخزن لفرملة كل مشاريع الأولى ...او بالأحرى ما وعدت به من حملها الى كرسي المسؤولية ... ان تعمم مذكرة تهم قطاعا استراتيجيا مهما في البلاد بهذه الطريقة العبثية وهذه السهولة يعني ان لاشيء تغير ... فلتظل ذاكرتنا مثقوبة ... وعلى الديمقراطية السلاما ...

Med.haras منذ 5 سنوات

ARRÊTEZ DE JUSTIFIER LA BÊTISE

موسى من طرفاية منذ 5 سنوات

موسى من طرفاية الى متى ستبقى تنمية البلاد بين مطرقة التقنوقراطي وسندان السياسي. ألم يدفن هذا التضارب والتأمر بعد دستور يوليوز 2011؟

لعبة " البوليتيك " مفضوحة منذ 5 سنوات

اعتمد بنكيران اسلوب تهويلي لمشكلة فرنسة مادتين علميتين وكأن هذا الأمر سيخلق ازمة سياسية في البلاد والحال ان جل المغاربة لم ينتبهوا إلى هذا الامر الا بعض السياسيين بالطبع وذلك لاستغلاله سياسيا ... ان الطبقة المترفة في المغرب ترسل ابناءها الى الخارج للدراسة بينما وجدت الطبقة الوسطى نفسها ملزمة لآرسال ابنائها الى التعليم الخصوصي لما يوفره من تعلم للغات كون انه تحول إلى سلعة تجارية يعرف الكثيرون ان سياسيونا يتاجرون فيه أما الطبقة الدنيا فهي تتجرع أزمة التعليم العمومي .لا يوجد في المغرب تعليم وطني كما هو الحال في الكثير من الدول التي ليس فيها تعليم خصوصي . التعليم في المغرب تتنازعه السياسة ... لهذا بعض الاحزاب تلعب على وتر التعليم في الشكليات لا في العمق من حيث الديمقراطية والحقوق والانصاف . ما فعله بنكيران مع بلمختار مجرد بهرجة سياسية لأن السيد بلمختار منذ توليه حقيبة وزارة التربية الوطنية وهو يتلقى الضربات من الجناح النقابي لحزب بنكيران واخيرا من طرف مستشاروا الحزب وعلى رأسهم " منظر الحزب " حامي الدين إلى أن وصل الأمر إلى رئيس الحكومة ، ولسوء حظ السيد بلمختار انه وزير تكنوقراطي يسهل انتقاده والاعتراض على سياسته بينما سياسات وزراء العدالة والتنمية المزاجية فليس هناك من ينتقدها والامثلة على ذلك كثيرة بل هناك وزراء لامنتمون لا يجرؤ بنكيران على انتقادهم والمادة 30 من قانون المالية خير دليل. فالكتائب الالكترونية التي ابتلعت لسانها بالنسبة للمادة 30 ، هللت كثيرا لما فعله بنكيران ضد بلمختار ... اليست لعبة " البوليتيك " مفضوحة ؟

محمد منذ 5 سنوات

لا اضن ان هناك اي احراج او اهانة من قبل بنكيران الى بلمختار

abounaim منذ 5 سنوات

مكمن الخلل معروف ولكن من يستطيع ان يقول للأسد فمك عفن ، اما بنكيران وبلمختار فمجرد عبيد

محمد منذ 5 سنوات

من وجهة نظري فالحل الوحيد و الأوحد بالنسبة للغة التدريس، هو التدريس بلغة العلم أي اللغة الانجليزية ،

رد على "عبث سياسي" منذ 5 سنوات

أسي مول التعليق "عبث سياسي" اماذا توريد العودة الى الوراء، لقد تم تعريب التعليم الابتدائي والثانوي مند سنين وحان الوقت لتعريب التعليم الجامعي مع ادخال تعليم اللغة الإنجليزية كمادة ضمن المقررات الاساسية وبدالك نكون قد حققنا الانسجام اللغوي من الابتدائي الى الجامعي مع التمكن من لغة العلم االتي هي لانجليزية، الا يبدو هذا الطرح اكثر واقعية وفعالية من العودة الى فرنسة تدريس العلوم !!!!!؟

ااستاذ منذ 5 سنوات

هذا مجرد سيناريو لالهاء الناس عن المشاكل الحقيقية التي يجب ان نناقشها هي حروب وهمية جانبية ومع الاسف تنجر معها الصحافة اما الملف الاجتماعي ونضالات الطلبة الاطباء واساتذة الغد فهي مواضيع موجلة واحسرتاه علينا

youssef منذ 5 سنوات

وجود الدستور الجديد لا ينفي وجود الدولة العميقة

العبث السياسي منذ 5 سنوات

الوزير بلمختار هو وزير تكنوقراطي وليس وزيرا سياسيا ، لم يأتي به بنكيران اتت به التكنوقراطية . لقد انتقدنا حزب العدالة والتنمية لعدم تحمله مسؤولية وزارة التربية الوطنية فالتربية الوطنية هي مسؤولية سياسية صعبة لهذا تهرب حزب العدالة والتنمية من وزارة التربية الوطنية نظرا لثقلها السياسي ونظرا للملفات الشائكة التي تختزلها وحيث الحزب لا يملك اية رؤية لإصلاح التعليم ، كما ان الحزب محكوم دوما بالهاجس السياسي لهذا ظل وسيظل الاصلاح في التعليم يراوح مكانه . السيد بوعشرين لم ينتبه عندما قال بنكيران لبلمختار انت عليك التنظيم فقط هذه الكلمة لها حمولة خطيرة بمعنى ليس الاصلاح علما ان المراتب المتدنية التي يحتلها المغرب تفرض على الحكومة اتخاذ اجراءات عاجلة ومؤلمة للنهوض بوضعنا التعليمي ، فاي دور سيكون للوزير اذا لم يكن هناك اصلاح ، التعليم في المغرب يعيش انفصام الشخصية لأن الطلبة عندما يلتحقون بالتعليم العالي يصطدمون بواقع علمي ليس فيه العربية . الفرق بين التقني والسياسي ان التقني اكثر واقعية وفاعلية بينما السياسي محكوم بالحسابات السياسية لهذا قد يتخلى عن المبادئ وعن الاهداف الاستراتيجية من تحقيق الهدف السياسي . ومستقبل البلاد ينبني على الأهداف الاستراتيجية وليس السياسية الآنية . كلام بنكيران في مجلس المستشارين كلاما سياسيا وشحنة الضغط الذي مارسته مجموعة الضغط داخل حزب العدالة والتنمية على رئيس الحكومة لهذا انفجر بهده الطريقة البئيسة ، وهو يكشف عن بؤس السياسة في هذا البلد . وللأسف هناك خلط بين الحقوق الدستورية في مفهومها العام وبين حاجيات الوطن الى امور ضرورية كحقوق للمواطنين ، لهذا اللغات الاجنبية ليس معناه التخلي عن الهوية بقدر ما تفرض احيانا الضرورة التعليمية ، ونعتقد ان دولا مثل الصين التي انفتحت على اللغات الاجنبية واصبحت اقوى اقتصاديات العالم فقدت هويتها . لقد قال بنكيران ندمت لأنني لم اتعلم الانجليزية ... وهذا فيه اعتراف ضمني ... عندما يحتاج رئيس الحكومة الى من يترجم له وغير قادر على التعبير... كثير من الكلام مغلف فقط بالسياسة لكن الواقع صادم ، وبعض ابناء الذين يحاولون الدفاع عن العربية يوجدون في مدارس خصوصية ليس فيها عربية بل انفسهم لا يتكلمون مع ابنائهم بالعربية ونحن نلمس هذه الظاهرة يوميا لطبيعة احتكاكنا بهم ، بل الاخطر ان ابناءهم يدرسون خارج الوطن !!! لهذا الدفاع عن المدرسة العمومية هو في العمق الدفاع عن الطالب المغربي الذي اصبح تائها بدون بوصلة عندما يجد نفسه امام اشياء لا يفهمها وواقع لا يقبل به لأنه لا يملك الآليات لذلك ...

الحمداني منذ 5 سنوات

الحمداني اظن ان غصة اخنوش مازالة كالتخدم رغم ان قرار بلمخطار صائب وحبذا لو تحدث عن الانجليزية وحديث بن كيران عن الامر يتعلق بالسياسة فهو يقصد التبعية الاستعمارية فلماذا لم تتحدث عن وزير الاوقاف الذي الزم الخطباء بخطب حول الارهاب بعد الثلالثاء الاسود في فرنسا وانا على يقين ان محتوى الخطب لن يعجب بنكران

كرسي منذ 5 سنوات

bien structuréتحليل جد مبنين أما بنكيران فوعد الشعب أنه إذا وجد الأمور "فشي سكل" فإنه سيضع المفاتيح،ولاندري أي مفاتيح كان يتكلم عنها؟؟؟ المهم أنه استحلى الكرسي وشغفه حبا،وسيبقى ملتصقا بالكرسي ولو مرت هذه الحكومة من النسخة 100 أخاف عليه من "فقسة" مع وزارئه تجعله ملازما للكرسي لكن كرسي متحرك

ملاحظ غير سياسي منذ 5 سنوات

بلمختار أخنوش بوسعيد وزراء تكنوقراطيين يقومون بدور معارضة بنكيران وحزبه من داخل الحكومة وإذا حللنا كلام بنكيران نجد أنه تعبيرعن صدمة تعرض لها ناتجة عن قرار لم يستشر فيه اتخده وزير في حكومته ربما يراه يوميا ويجلس معه أسبوعيا في مجلس حكومي وإذا تتبعنا الأحداث التي وقعت في المدة الأخيرة نجد أن بلمختار إتخد قرار مذكرة فرنسة بعض المواد دون دراستها داخل مجلس حكومي أو وزاري - وقد سبق له أن صرح لقناة فرانكوفونية أنه لا يتكلم اللغة العربية ولهذا حن للغة اصحابه وود لو فرنس التعليم كله - أخنوش ممر المادة 30 - أو بالأحرى سرق التوقيع على ميزانية تنمية العالم القروي من رئيس الحكومة - دون اطلاع رئيس الحكومة على تفاصيلها وبدعم ومساندة من بوسعيد و يجب أن لا ننسى أن مزوار وحزبه يمكن اعتبارهم وزراء تكنوقراطيين هم كذلك لأنهم يعاكسون سياسة رئيس الحكومة ويتحالفون مع أحزاب في المعارضة ضد التحالف الحكومي الذي يظهر أن الوزراء التكنوقراط ومعهم حزب مزوار يتصرفون داخل الحكومة وكأنهم حكومة داخل حكومة كان الله في عون بنكيران - واش إيواجه المعارضة اللي خارج الحكومة أو يحضي مع المعارضة اللي داخل الحكومة -

مصطفى منذ 5 سنوات

أنا أرى أن شباط هو السبب المباشر في هذه الوحلة ،لأنه قبل إنسحابه كانت وزارات الفلاحة والتعليم والداخلية يسيرها وزراء. منتمون لأحزاب داخل الإتلاف الحكومي،وأنه أوهم من جهات ما بإسقاط حكومة بنكيران.والإستفادة منذلك. وهو من سمح لأصحاب القرار بتمرير أسماء. أخرى كحصاد وأخنوش،وبالمختار

علال منذ 5 سنوات

ألم يكن اﻷحرى ببنكيران أن يناقش هذأ اﻷمر في المكان الطبيعي لذلك ألا و هو المجلس الحكومي أو حتى استدعاء الوزير المعني على عجل الى الوزأرة الأولى؟

مواطن من تطاون منذ 5 سنوات

أعتقد أن رئيس الحكومة بنكيران بكلامه هذا صوبه اساسا نحو رئاسة المخزن المغربي وليس الى وزيره بلمختار وذلك لكون هذا الاخير مجرد اداة تستعمله الجهات العليا لتحقيق سياستها التعليمية التي تريد أن تبقي الفرنسية كلغة أساسية للمغاربة. والدليل على ذلك ان مجموعة من الجمعيات المغربية المدافعة عن اللغة العربية وهوية المغاربة تجندت لهذا الأمر من اجل إثارة انتباه الشعب المغربي وتوعيتهم بمدى خطورة ما ستقدم عليه الجهات العميقة من أمر جسيم الذي سيؤثر لا محالة على الوضع السياسي والاجتماعي ويربط من ثم توازنه واستقراره، ثم ما أقدم عليه الوزير بلمختار من فرنسة بعض المواد العلمية يتعارض ما جاء به الدستور المغربي الذي من مستلزماته الاساسية حماية اللغة العربية والدفع بها إلى الإمام. فهنا اطرح تساؤلا لماذا انتقد رئيس الحكومة بنكيران قرار وزير التعليم بلمختار؟ أوجد فيه الحلقة الضعيفة ؟ ولماذا لم يستطع أن يهز الحلقة الأخرى خاصة انه رغم صلاحياته الدستورية والقانونية لم يجرؤ على انتقاد والاحتجاج على المادة القانونية رقم 30 التي سحبت من يديه ظلما عدوانا؟ ان رسالة بنكيران واضحة وهذا ما كان ينبغي أن يقوم به أيضا فيما يتعلق بالمادة القانونية رقم 30 من ميزانية البلاد التي سحبت منه غصبا، ذلك ان بنكيران ليست له القدرة اللازمة على مواجهة أكبر مؤسسة دستورية داخل المجلس الوزاري.

ياسين مكناس منذ 5 سنوات

ابن كيران قالها صراحة دون ان يشعر حين قال لو اطلعتم على الطريقة التي تسير بها الحكومة لاندهشتم اي بمعنى ان المفسدين داخل الحكومة يعرقلوا السير وهدا ما يجعل الاصلاح بطيء جدا وهو الامر الدي نحييه في رئيس الحكومة لانه يبحث عن الاغلبية المريحة حتى يتسنى له الاسراع في الإصلاح

عد الحق منذ 5 سنوات

"يتحمل مسؤولية الانشغال حد الهوس بتطبيع علاقته بالدولة على حساب دفع الدولة إلى تطبيع علاقتها بالديمقراطية...لكن الآخرين أيضا مسؤولون عن حماية الاختيار الديمقراطي... " لكن الآخرين لم يتعاقدوا مع المواطنين على شيء و من تمة فمسؤوليتهم ليست في مستوى مسؤولية رئيس الحكومة الذي لو صارح من صوتوا عليه في 2011 برغبته في أولوية تحقيق المصالحة والتطبيع مع الدولة و الحصول على شهادة حسن السلوك لاعتبروا ذلك انتهازية سياسية واستثمار للحظة من أجل رغبة ذاتية ليس إلا.

التالي