هل تصبح وجدة أول مدينة كبرى تهيئ الداخلية ميزانيتها بعد القانون الجديد؟

10 ديسمبر 2015 - 06:38

يبدو أن ميزانية مجلس وجدة للسنة المالية 2016 ستنجزها وزارة الداخلية، بدل مجلس المدينة، هذا ما راج، بداية الأسبوع، خلال الجلسة الثانية لمجلس وجدة في الدورة الاستثنائية، حيث أكد الرئيس عمر حجيرة أنه في حالة عدم التوافق وتمرير الميزانية في أجل أقصاه، اليوم الأربعاء، فان السلطة بقوة القانون ستتكلف بتهيئها إستنادا على أرقام آخر ميزانية للمجلس.

وفي حالة المضي في هذا الاتجاه ستكون وجدة المدينة الكبرى الأولى، التي تهيئ الداخلية ميزانيتها في ظل القانون التنظيمي الجديد، المتعلق بالجماعات الترابية.

وكان مجلس وجدة قد قرر، أول أمس الاثنين، أمام تباين وجهات نظر مكوناته تأجيل النظر في النقاط المطروحة، وإحالتها على اللجان المختصة بما فيها النقطة المتعلقة بالدراسة والمصادقة على الميزانية، وقبل اتخاذ هذا القرار وجه بعض الأعضاء رسائل يستشف منها محاولة إخلاء مسؤوليتهم مما يجري الآن بمجلس وجدة من “بلوكاج”، إذ أكد محمد زين، العضو الاستقلالي، أن الجهة المسؤولة على هذا الوضع معروفة.

وفي السياق نفسه أكد عمر بوكابوس، منسق فريق البام، أن الوضع بالمجلس تفاقم لأن الرئيس لم يعقد دورة أكتوبر، وحمله المسؤولية المباشرة في ذلك، غير أن الرئيس رد بأن ما يعيشه المجلس من حالة استثنائية كان بسبب الأحكام الصادرة عن الطعون المقدمة، بالإضافة إلى التفسيرات المتعددة للنص القانوني الجديد، المتعلق بالجماعات الترابية.

وإذا كان الرئيس يعتقد أن الآجال المحددة لدراسة الميزانية والمصادقة عليها تنتهي، امس الأربعاء، فإن فريق العدالة والتنمية يقول إنه انتهى يوم 20 نونبر الماضي، حيث أكدت مونة افتاتي، في هذا السياق أيضا، عدم مشروعية إدراج نقاط في جدول الأعمال وحذف أخرى.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وجدي منذ 5 سنوات

حبذا لو تكرمت وزارة الداخلية في شخص "والي الجهة الشرقية عامل وجدة أنكاد " السيد محمد مهيدية و قامت بحل مجلس بلدية وجدة و تكلف بأمور تسييرها و تدبير أشغالها حتى ترتاح الساكنة و تستريح من مشاكل و "صداع الراس" مكتب مجلس " آخر زمن" و مستشاريه و بهذا يقطع السيد الوالي/العامل الطريق على السماسرة و أصحاب المصالح الشخصية. والله المستعان ﻷنه و كما يقول المثل " من الخيمة خرج مايل" و هذا ما إتضح من المجلس الحالي. - و ما بني على باطل فهو باطل - و بالله التوفيق

التالي