النقابات تجتمع الثلاثاء لـ"تُعدّ العدة" لبنكيران بعد إضراب الوظيفة العمومية

12 ديسمبر 2015 - 23:07

كشفت مصادر “اليوم 24” أن المركزيات النقابية الأربع تستعد لعقد اجتماع، يوم الثلاثاء المقبل، لتقييم الإضراب العام في الوظيفة العمومية والجماعات المحلية، الذي نظم، أول أمس الخميس.
وفي هذا الإطار، أوضح عبد الرحمان العزوزي، القيادي في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، أنه بالإضافة إلى تقييم الإضراب العام في الوظيفة العمومية والجماعات المحلية، ستناقش خلال اجتماع المذكور الخطوات المقبلة لما بعد الإضراب والمسيرة الوطنية، التي نظمت في 29 نونبر الماضي في الدارالبيضاء.
ورجح العزوزي، في حديثه مع “اليوم24″، أنه خلال اجتماع المركزيات النقابية الأربع الاتحاد المغربي للشغل، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد العام للشغل بالمغرب والفيدرالية الديمقراطية للشغل، سيحدد تاريخ الإضراب العام والاعتصام المقرر تنظيمهما أمام البرلمان.
وأكد العزوزي أن الحكومة بعد إضراب أول أمس الخميس، في الوظيفة العمومية والجماعات المحلية، الذي وصفه بـ”الناجح”، لم تتصل بالمركزيات النقابية من أجل فتح باب الحوار في الملف الاجتماعي من جديد، مشيرا إلى أن النقابات فوجئت بتصريح مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، بعد اجتماع مجلس الحكومة، مساء أول أمس، بأن الحكومة ستتجه إلى اعتماد القوانين المرتبطة بإصلاح التقاعد في أقرب الآجال، بما يساعد على تأمين المعاش لنحو 400 ألف متقاعد بحلول عام 2021.
واعتبر العزوزي، أن تصريح الخلفي فيه نوع من التحدي للنقابات، حيث شدد على أن الحكومة عليها مسؤولية أخلاقية وسياسية لإصلاح صندوق التقاعد.
وأشار القيادي الفيدرالي إلى أن الحكومة لا تريد أن تفهم أن مطالب النقابات ليست فقط إصلاح صندوق التقاعد، وإنما الاستجابة لمطالب الحوار الاجتماعي.
وتطالب النقابات الحكومة بالزيادة العامة في الأجور ومعاشات التقاعد، وتخفيض الضريبة على الأجور، وتحسين الدخل، ورفع سقف الأجور المعفاة من الضريبة إلى 6000 درهم، وإلغاء الفصل 288 من القانون الجنائي، وتنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق 26 أبريل 2011، واحترام مدونة الشغل، وفتح مفاوضات قطاعية للوصول إلى اتفاقيات جماعية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تلميذ بن كيران منذ 5 سنوات

سددوا و قاربوا ، هبطوا عند الناس شرحو ليها و تواصلوا معاها فالمقرات و القاعات و أماكن العمل و هكذا سينجح الإضراب العام و سننجح جميعا ، أما الاعتكاف فالرباط و الدار البيضاء راه ما غاديش يعطي نتيجة .

عليه منذ 5 سنوات

مات لكم الحوت،ما بق حتى واحد كيسمع لكم ،خل الرجال تخدم

حنظلة منذ 5 سنوات

اقسم بالله العلي العظيم ان تم تمرير اصلاح التقاعد بصيغته الحالية ولم تصعد النقابات من احتجاجاتها لحاربت التقابات حتى احالتي على التقاعد وان تطلب ذلك ان اكون التشيط الوحيد ايام الاضراب هكذا فقط سنعلم اذا كانت النقابات مع العامل ام مع الحكومة

flaf منذ 5 سنوات

!أوجه ندائي بالأساس إلى النقابات قبل المسيرة:كنتم تنتظرون عددا أكبر من المشاركين،فجاء أقل ماتنتظرونه يوم المسيرة قبل الإضراب:كنتم تنتظرون عددا أقل من المشاركين بسبب الاقتطاع،فشارك أكثر مما توقعتموه وماتوقعته الحكومة نفسها كتبت يوم المسيرة أن العدد والحماس كانا ضعيفين مقارنة مع مسيرات سابقة،وأشرت إلى الجحافل التي امتنعت عن المسيرة هي غاضبة على الوضع،وغاضبة على النقابات التي تخلت عن دورها في التأطير والتواصل والتنسيق وخلط النقابي بالسياسي هذه فرصتكم أعطيناكم إياها فلا تضيعوها،ورغم الإقتطاع ورغم حاجتنا الماسة لتلك ريالات الإقتطاع فإننا لانرضى أن تدوس هذه الحكومة على كرامتناأو تتحكم في رقابنا فعلا المغاربة أذكياء والله،يتخذ المغاربة موقفا حازما ولائقا ويصمتون دون إكثار الضوضاء والضجيج "اللي فراسهم فراسهم" فحذار فهم اليوم يضربون بشكل حضاري منظم بدعوة من النقابات، وغدا لاتدري ماهم فاعلون؟؟ يقول مثل مغربي حكيم:"اللي حشم منك،خاف منو"

ملاحظ منذ 5 سنوات

لست أدري لحد الآن إن كانت النقابات مع أة ضد الإصﻻحات التي قدمتها الحكومة حول التقاعد و التي تتطابق مع رأي المجلس( الاقتصادي..) خاصة أن هذا الاصلاح ليس هو النقطة المركزية بالنسبة لها علما أنها هي التي أضرب من أجلها العمال...

لبيب منذ 5 سنوات

إصلاح صناديق التقاعد مسألة حياة أو موت مثل عملية جراحية أو الشيميو مؤلم لكنه ضروري لإنقاذ معاشات الآلاف من الأسر ، فالصناديق تعاني من اختلال التوازن بين أعداد المتقاعدين والنشيطين ، أما مزايدات عواجيز النقابات فهو عمل غير مسؤول من نقابات تدعي الدفاع عن حقوق العمال ...نحن مع الإصلاح ومع بن كيران الله يعاونو....

حنظلة منذ 5 سنوات

التصعيد ضد سياسة التقاعد او ارحلوا من المركزيات

لماذا الاقتطاع ؟؟؟ منذ 5 سنوات

التقاعد بالنسبة للموظفين وبالنسبة لرجال التعليم على الخصوص نقطة مركزية لا يمكن التهاون فيها ولهذا كان انخراط رجال ونساء التعليم الواسع في الاضراب الذي دعت له النقابات رغم الابتزاز والتخويف الذي تمارسه الحكومة عن طريق الاقتطاع . ونعتقد ان الاقتطاع الذي اختارت له الحكومة الوقت المناسب في فترة متزامنة مع الدعوة الى الاضراب يكشف عن سوء نية الحكومة المبيتة اتجاه المواطن على اعتبار ان الاقتطاع ليس ما كانت تدعيه الحكومة من هدف " تخليقي " وانما هو اداة ابتزازية وتسلطية ... ولقد انتبه رجال ونساء التعليم الى هذا السلوك اللا اخلاقي في استغلال الاقتطاع ، واتضح لديهم ان الاقتطاع يدخل في باب المناورة السياسية التي اصبحت توظفها الحكومة اتجاه المطالب الاجتماعية من موظفين وعمال ... الانخراط الواسع للموظفين في الاضراب يفرغ الاقتطاع من الاساس الابتزازي التسلطي الذي ارادت الحكومة ان تفرضه ، وبالتالي على الحكومة ان تعيد قراءاتها من اجل تفهم مطالب النقابات . اما التعاطي السياسي الذي يهيمن على سلوك الحكومة اتجاه الحركات الاجتماعية اصبح بلا معنى . لم تكلف الحكومة الملزمة بمسؤوليتها اتجاه المواطن وما يستلزمه ذلك من تحسين الوضع الاجتماعي للمواطنين ان يكون لها وفي حد ادنى الانتباه الى ما يقع والذي اصبحت تواجهه بالتجاهل والتحقير ... الحكومة تسير بالبلاد نحو اللااستقرار عندما ستصبح المواجهة بين الشارع وبين ما تعتبره ان لها الاغلبية السياسية لفرض ما تريده . ومشكل التقاعد ليس بتلك البساطة التي تعتقدها الحكومة لأننا نعتقد ان النقابات بحكم ارتباطها بالطبقة العاملة تعرف حجم الثقل الذي يمثله هذا الملف ، فهل تنزل الحكومة الى الارض لإعادة قراءة هذا الملف قراءة واقعية ذات بعد اجتماعي على المستوى الآني والمستقبلي ...

التالي