عبادي: أيدينا ممدودة للمنتقدين وأعضاء العدل والإحسان أبناء للوطن

13 ديسمبر 2015 - 12:30

اختار محمد عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، إحياء الذكرى الثالثة لرحيل مؤسسها عبد السلام ياسين ليوجه رسائل قوية لمن قال إنهم “يحاربون” الجماعة، كما حذر من انزلاق “العنف اللفظي السائد في المغرب” إلى عنف مادي.

واستغرب عبادي، في كلمته أمام المشاركين في حفل إحياء ذكرى مؤسس الجماعة، اليوم الأحد بسلا، من التعليقات “التي تكتب عندما يذكر اسم الجماعة في خبر من الأخبار، حيث ترى العجب العجاب وسيلا من التهم، كالتبديع والتفكير والتخوين”، وهو ما دفع الأمين العام لـ”العدل والإحسان” إلى توجيه رسالة إلى “هؤلاء ومن وراءهم “، مفادها “اتقوا الله في أنفسكم ولن نعاملكم بالمثل، وغفر الله لكم وسامحكم الله”، حسب ما جاء على لسان المتحدث.

ودعا العبادي هؤلاء إلى “القدوم إلى الجماعة والتعرف عليها والقراءة لها”، مؤكدا “أيدينا وقلوبنا وبيوتنا مفتوحة، تعالوا لنتحاب في الله ونتعاون للعمل”، وذلك بالنظر إلى أن أبناء الجماعة هم “أبناء الوطن، وما غايتهم إلا خدمة أبناء الوطن والإنسانية جمعاء”، يقول عبادي، قبل أن يردف: “إذا كان ما تصفون به هذه الجماعة موجودا على أرض الواقع، فلنحاربه معكم، لكن لا وجود لذلك إلا في مخيلتكم”.

نداءات العبادي لم تقف عند هذا الحد، حيث دعا إلى تأسيس خطاب جديد “يكون إحسانيا قرآنيا ينأى عن الصراع الذي يسود العالم اليوم”، هذا إلى حانب “استفحاش الإرهاب لاستفحاش دواعيه وأسبابه”، حسب تعبيره، الأمر الذي يستدعي العمل على الإسراع إلى التأسيس لهذا الخطاب، خصوصا وأن المغرب يعرف، حسب المتحدث نفسه، “طغيانا للعنف اللفظي بين الأحزاب والتيارات”، الأمر الذي “إذا استمر على ما هو عليه سيفضي بنا من العنف اللفظي إلى العنف المادي الذي تعرفه دول المشرق”، يقول المتحدث.

جماعة العدل والإحسان

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محمد منذ 5 سنوات

ان الجماعة مندمجة في المجتمع ووسطه وتدافع وتنافح عن قضاياه.لكن الحصار والتعتيم الاعلامي الذي يمارسه النظام المخزني يحد من ان يصل هذا الخير الى الامة

م.قاسمي منذ 5 سنوات

الجماعة مدعوة أن تندمج هي في المجتمع، لا أن تنتظر أن يندمج المجتمع فيها. فللمجتمع هوية صنعها التاريخ وتطوراته، والقفز عليها يعني النط في الفراغ. للتوضيح، فخلفية الكلام ليست التضاد الإيديولوجي، فأنا مسلم وأحترم ديني ، لكني أرى أن الإشتغال على صعيد المجتمع يقتضي قدرا من الواقعية والنسبية، في الرؤى كما في الممارسات والمواقف المتخذة مع التحية

التالي