المرضى العقليون أكثر عرضة للقتل على أيدي الشرطة في أمريكا

14 ديسمبر 2015 - 13:00

أفادت نتائج دراسة أجرتها جماعة مؤيدة لحقوق المرضى العقليين إن الأمريكيين ممن يعانون من أمراض عقلية مستعصية أكثر عرضة للقتل على أيدي رجال الشرطة بواقع 16 مرة عن المدنيين الآخرين.

وأوضح تقرير لمركز (تريتمنت ادفوكاسي)، الذي لا يسعى إلى الربح أن الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية لمئات الأمريكيين، الذين يقتلون سنويا في اشتباكات مع الشرطة، أشارت إلى أن الربع على الأقل من هؤلاء القتلى يعانون من أمراض عقلية مستعصية.

وقال التقرير “احتمال مقتل أفراد يعانون من مرض عقلي عضال خلال وقائع الاشتباك مع الشرطة أكبر بواقع 16 مرة عن المدنيين الآخرين، الذين يستوقفهم ضباط الشرطة”.

وتشير تقديرات الدراسة إلى أنه أقل قليلا من أربعة في المائة من البالغين الأمريكيين يعانون من أمراض عقلية شديدة، ويمثلون عشرة في المائة من المكالمات التي ترد الى أجهزة الشرطة، فيما يحتلون 20 في المائة على الأقل من الأسرة في السجون والمعتقلات.

وجاءت هذه الدراسة في وقت يثور فيه جدل عاصف بالولايات المتحدة في شأن استخدام الشرطة القوة المفرطة، التي تفضي إلى الموت في أعقاب مقتل رجال عزل في نيويورك وميزوري وساوث كارولاينا ومناطق أخرى.

وتستند تقديرات مركز (تريتمنت ادفوكاسي) إلى بيانات أجهزة إعلام وهيآت لا تسعى إلى الربح ومدونات على الأنترنت، وتشير البيانات إلى أن المتوسط السنوي لمن يقتلون بالرصاص على أيدي ضباط الشرطة يصل إلى نحو ألف شخص سنويا.

وقالت تقارير مستمدة من قاعدة بيانات بصحيفة واشنطن بوست إن 917 شخصا قتلوا برصاص الشرطة هذا العام. ولم ترد بيانات حكومية موثوق فيها بشأن مقتل أشخاص على يد ضباط الشرطة، فيما يقوم مكتب التحقيقات الاتحادي (اف بي آي) بإنشاء قاعدة بيانات ردا على انتقادات في هذا الصدد.

كلمات دلالية

أمريكا اليوم24
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي