فضلي :" خدمت فالخز ديال البحر قبل ما نلعب للجيش والجديدة وتطوان وطنجة"

17 ديسمبر 2015 - 21:34

أوضح محمد فضلي، اللاعب السابق لفريق الجيش الملكي، والمغرب التطواني، والمدرب الحالي لأمل فريق الدفاع الحسني الجديدي، أنه اشتغل خلال فترة الصغر، على غرار مجموعة من اللاعبين، مبرزا أن خصائص مدينة الجديدة، التي ينحدر منها تحكمت في طبيعة اختياره.

 وقال فضلي إنه اشتغل في الصغر دون أن تدرك أسرته الأمر، وتابع في حديثه مع “اليوم 24” أنه “خدمت فالخز ديال البحر منين كنت صغير.. لقد اشتغلت بشكل سري حتى لا تنتبه عائلتي إلى الأمر ” كنت كنخبي الشامبرير عند صاحبي باش ميعيقوش بيا مالين الدار”.

فضلي

وأضاف” أسرتي لم تكن تحرمني من شيء، غير أنها لم تكن تتركي لي حرية الاختيار في كل أموري، وهو أمر كان يزعجني، ما دفعني، وأنا صغير السن، إلى اتخاذ البحر مصدر رزق لألبي به متطلباتي الشخصية”.

وتابع “كنت أكسب يوميا من مهنتي الموسمية، خلال شهري يونيو ويوليوز، مبلغا يتراوح ما بين سبعين ومائة درهم. أما شهر غشت فكنت أحرص على قضائه في السياحة، إذ كنت أقصد موسم مولاي عبد الله”.

فضلي 2

وعلى غرار حكاية يوسف القديوي، أكد فضلي أنه عاش الوضع ذاته ولعب للدفاع الجديدي دون أن تفطن أسرته إلى الأمر، أضاف “كنت لاعبا وأسرتي لا تدرك ذلك، ولما التحقت بالفريق الأول للدفاع الجديدي ذاع صيتي في المدينة وكان الناس يخبرون والدي بأنه يتوفر على لاعب جيد، أما والدتي المسكينة فقد كانت تخبره، حينما كان يستفسرها عن غيابي، أنني ذهبت لقضاء بعض الأغراض”.

وقال أيضا “لما حصلت على شهادة البكالوريا قال لي والدي إنه يمكنني لعب كرة القدم إن كنت أرغب في ذلك بعدما كان معارضا للفكرة خلال فترة الطفولة، عازيا معارضته السابقة إلى أنه لم يكن يرغب في أن أشعر بالندم في يوم من الأيام أنني لم أتمم دراستي”.

فضلي 3

 وفي معرض رده على سؤال لـ”اليوم 24″ حول أول راتب شهري تقاضاه من لعبه كرة القدم، قال “لقد كان أول راتب شهري حصلت عليه هو 500 درهم من فريق الدفاع الجديدي، وأول منحة هي 1500 درهم بعد تعادلنا أمام الأولمبيك البيضاوي خلال فترته الذهبية”.

ولعب فضلي لفرق الدفاع الجديدي والجيش الملكي والشارقة الإماراتي، ثم عاد إلى الجيش ومنه إلى اتحاد طنجة والمغرب التطواني.

وفاز فضلي بأربعة كؤوس للعرش مع فريق العاصمة وبطولتين، فضلا عن كأس الاتحاد الإفريقي، كما خاض كأس السوبر الإفريقي أمام الأهلي المصري.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي