توصل أخيرا 40 سائق سيارة أجرة بمدينة وجدة، بإشعارات من البنوك، تدعوهم إلى أداء ما بذمتهم، أو سلك مسطرة الإفراغ لضمان حقوقها، بعدما عجز هؤلاء السائقون عن أداء أقساط القروض التي سبق أن استفادوا منها لتملك سكن من فئة 14 مليون سنتيم.
المعنيون يقولون إن أقساط القرض مرتفعة تصل إلى 1200 درهم في الشهر، في الوقت الذي كان الاتفاق حسب المصدر نفسه ينص على دفع 600 درهم فقط، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الفائدة، ما جعلهم عجزين عن الأداء، حسب قول مراد، سائق طاكسي استفاد من قرض السكن.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن دخل السائقين لا يتجاوز 1500 درهم في الشهر، بل إن منهم من هو عاطل عن العمل في الوقت الراهن، وحتى المحسنين الذين كانوا يراهنون عليهم للتدخل ومساعدتهم، لم يقدموا لهم، وفق المصدر نفسه، أي مساعدة تذكر.
شريط الأخبار
الداخلة: إيقاف شخصين في عمليتين أمنيتين للاشتباه في تورطهما في تقطير ماء الحياة والاتجار في المخدرات
المحامون الشباب يدعون إلى التصعيد ويتمسكون بـ »وحدة الصف »
الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات
البرلمان الإسباني يوافق على قانون “تجنيس الصحراويين” المولودين قبل 1977
27 حزبا و395 مقعدا و45 مليارا.. أرقام دالة عن تشريعيات 23 شتنبر
مؤسسة سجنية تنفي إخضاع معتقلي « جيل زد » لإجراءات عقابية
أبرشية الرباط تنتظر نتائج تحقيق الفاتيكان
تمديد فترة الانتقالات الصيفية في البطولة الاحترافية
آخرها « الأوديسة »… أفلام عالمية تم تصويرها في المغرب
العصبة تتابع ملفات المغرب التطواني المالية وتطالبه بتسوية مستحقاته