"سيف الإفراغ" فوق رقبة سائقي سيارات أجرة بسبب القروض

23 ديسمبر 2015 - 11:11

توصل أخيرا 40 سائق سيارة أجرة بمدينة وجدة، بإشعارات من البنوك، تدعوهم إلى أداء ما بذمتهم، أو سلك مسطرة الإفراغ لضمان حقوقها، بعدما عجز هؤلاء السائقون عن أداء أقساط القروض التي سبق أن استفادوا منها لتملك سكن من فئة 14 مليون سنتيم.
المعنيون يقولون إن أقساط القرض مرتفعة تصل إلى 1200 درهم في الشهر، في الوقت الذي كان الاتفاق حسب المصدر نفسه ينص على دفع 600 درهم فقط، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الفائدة، ما جعلهم عجزين عن الأداء، حسب قول مراد، سائق طاكسي استفاد من قرض السكن.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن دخل السائقين لا يتجاوز 1500 درهم في الشهر، بل إن منهم من هو عاطل عن العمل في الوقت الراهن، وحتى المحسنين الذين كانوا يراهنون عليهم للتدخل ومساعدتهم، لم يقدموا لهم، وفق المصدر نفسه، أي مساعدة تذكر.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حمدون بن بيهي منذ 5 سنوات

قال الخبر:" المعنيون يقولون إن أقساط القرض مرتفعة تصل إلى 1200 درهم في الشهر، في الوقت الذي كان الاتفاق حسب المصدر نفسه ينص على دفع 600 درهم فقط،"... عقدة (فوكاريم) واضحة...،اذا كان الاتفاق فيه 600 فهي كذلك،أما اذا كان السائق صادق بتوقيعه على 1200 فهي 1200...وعمليا يمكن للصحافي السيد عبدالمجيد أن يتأكد من صحة ما سمعه بزيارة سريعة لمصلحة المحافظة العقارية بوجدة المشكل بالنسبة لشرائح من المغاربة أنهم لا يعرفون معنى الالتزام: - عندما ينفصل عن زوجته وتطالبه بالصداق أو النفقة يبحث عن أي طريقة للتنصل - عندما يكتري منزلا يظل عقله باحثا عن الذرائع نهاية كل شهر - عندما يأخذ قرضا يدعي أن الأقساط أو الفائدة مرتفعتين. - عندما يصل عيد الأضحى يريد الخروف لكن بـ100 درهم... أنشروا رأيي يا اليوم 24

التالي