بعد الجدل الذي أثارته تدوينة امحمد الهيلالي، القيادي في حركة التوحيد والإصلاح، والتي شبه فيها الزاوية البودشيشية بـ »بويا عمر »، خرج الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية ليتبرأ من هذه التصريحات.
وعلى الرغم من اعتذار الهيلالي عن تدوينته المثيرة للجدل، إلا أن حركة التوحيد والإصلاح أكدت أن تدوينة عضو مكتبها التنفيذي بمثابة « تصريحات فردية غير مسؤولة »، بالنظر إلى أنها « تتنافى مع منهج الحركة وخياراتها القائمة على التعاون »، حسب ما جاء في بيان صادر عن اجتماع للمكتب التنفيذي للحركة انعقد، يوم أمس السبت.
ويأتي هذا بعد أن كتب الهيلالي، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك » أن تدوينته التي وصف فيها ما يجري في مداغ بـ »بويا عمر » كانت قد « جاءت في لحظة انفعال ناتجة عن استفزاز الإعلام الاستئصالي المعادي لكل ما هو ديني وقيمي، وما تضمنه من متاجرة وتمييز حتى داخل مكونات التصوف نفسه »، ليعلن في هذا السياق عن « أسفه » لكل من « تضرر من التقديح غير المقصود »، معتذرا عن ذلك » التوصيف الشائن ».
وكان أحد القائمين على الزاوية البودشيشية قد رد على تصريحات الهيلالي بالقول إن « من جهل شيئا عاداه »، مستغربا من مقارنة الزاوية بـ »بويا عمر » على الرغم من أنها تعرف تنظيم أنشطة علمية أكاديمية تجعلها بعيدة كل البعد عن الخرافات، التي ينبني عليها هذا الأخير.
شريط الأخبار
جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تطلق مرحلة جديدة من برنامج « جهات ناهضة »
بنك المغرب يخلد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش بقطعة نقدية تذكارية
الحركة الشعبية يعزز صفوفه في سلا باستقطاب البرلماني محمد بنعطية والمنتخب صلاح الدين بلحسن
الأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكش
الطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو
الجديدة… الأمن يوضح ملابسات فيديو اعتداء بالسلاح الأبيض ويؤكد توقيف المتورطين
الوزير لوديي يستقبل كبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا لكرة القدم
الصناعات التحويلية.. انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج في يونيو الماضي
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها