هذه المجالات التي يرغب المستثمرون الأسيويون الاستثمار فيها في جهة الشرق

30/12/2015 - 10:45
هذه المجالات التي يرغب المستثمرون الأسيويون الاستثمار فيها في جهة الشرق

يبدو أن الزيارة التي قادت وفدا من غرفة التجارة الأسيوية العربية، إلى المنطقة الشرقية في يونيو الماضي، ساهمت في تحفيز الغرفة على اقتراح مجموعة من المجالات التي يمكن لأعضائها الاستثمار فيها.

ويتضح ذلك من المقترحات التي قدمتها الغرفة مباشرة بعد عودة الوفد الذي ترأسه وزير الدفاع والفلاحة الهندي السابق « كريشنا »، باعتماد الأمراني، سيدة الأعمال المغربية، التي أختيرت كممثلة للغرفة بالمغرب، ومحمد توفيق، العضو في مجلس الجهة، وفي الغرفة أيضا، والذي أشرف على الزيارة عندما كان عضوا بمجلس العمالة.

واقترح رئيس الوفد، مجموعة من المشاريع التي يمكن إحداثها بالمنطقة الشرقية، منها إنشاء وحدة صناعية لصناعة الأدوية الجنيسة، يكون هدفها بالإضافة إلى تغطية السوق الداخلية، التوسع أيضا نحو السوق الإفريقية.

ومن المقترحات أيضا، التي يمكن أن ترى النور بالمنطقة ذاتها مركز هندي متعدد الخدمات، حيث يضم مقر الغرفة إلى جانب مركز تجاري لبيع المنتوجات الهندية، ومركز لتقديم العلاج على الطريقة الهندية، بالإضافة إلى المساهمة في التنمية السياحية من خلال التعريف بالمنتوج السياحي المغربي، خصوصا منتوج الشرق لجلب السياح الهنود.

كما أبدى الوفد الأسيوي استعداده لجلب الاستثمارات المتعلقة بالطاقات، ومجال المعادن إلى المنطقة، دون إغفال المجال الفلاحي.

وفي السياق نفسه، أكد محمد توفيق، أن سبل التعاون مع الغرفة الأسيوية العربية، التي تضم رجال أعمال من 50 دولة « ستكون كثيرة دون شك، إذا كنا أكثر فاعلية من أجل استغلال فرص الاستثمار التي يلعب فيها عامل الزمن دورا مهما ».

ومن نتائج التعاون مع الغرفة الأسيوية العربية، بلورة اتفاقية توأمة بين مدينة بنغلور الهندية، ومدينة وجدة، في هذا السياق يؤكد توفيق بأن الأمراني وجهت الدعوة لتوقيع التوأمة يوم 06 دجنبر الجاري، لكل من رئيسي الجماعة الحضرية والجهة، لكنهما لم يتمكنا من الحضور « نعمل مع الطرف الهندي على ترتيب لقاء آخر لإنجاز اتفاقية التوأمة » يضيف المتحدث نفسه، الذي كشف أن التعاون بين المدينتين سيتمحور حول المجال الاقتصادي والثقافي والصحي، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة التي تمتاز بها مدينة « بنغلور » على مستوى العالم.

ويشمل ذلك تنظيم دورات تدريبية وتعليمية وتقديم منح دراسية في مجال تكنولوجيا المعلومات الرائدة للطلبة المغاربة، والتي قدرها المصدر نفسه في 150 منحة سنوية، كما تهدف الاتفاقية وفق المصدر  نفسه إلى « تحديد وتطوير فرص الدعم السياحي والتجاري وتبادل زيارات الوفود والعلاقات العامة الدولية، وتطوير خبرات الموارد البشرية وقدراتها ».

شارك المقال