بعد أن كشف استطلاع أجراه الموقع الإلكتروني لمدينة الدارابيضاء أن 96 في المائة من متصفحيه غير راضين عنه، خرج مجلس مدينة الدارالبيضاء، في شخص عبد الصمد حيكر، النائب الأول لعمدة المدينة، ليدافع عن مشروع البوابة الإلكترونية التي كلف إطلاقها أزيد من 80 مليون سنتيم.
وأوضح بيان للمجلس أنه على إثر الملاحظات والانتقادات، التي اطلع عليها رئيس مجلس جماعة الدار البيضاء وأعضاء من مكتبه، تمت مطالبة الشركة المشرفة على إنجاز البوابة الإلكترونية بإعداد توضيحات في الموضوع، فكان جوابها أن الموقع الإلكتروني منذ إطلاقه في 21 دجنبر الجاري وهو يتعرض لمجموعة من الهجمات التي يشنها بشكل مستهدف قراصنة الكمبيوتر من عناوين بروتوكولات أنترنت IP متعددة، ولكن الموقع ظل يقاوم كل هذه المحاولات التي باءت بالفشل.
وأوضح البيان، الذي وقعه حيكر، أن الفريق التقني المسؤول عن الموقع قام بتحليل سجلات المدخل، والنظر في الطلبات المعروضة والمتضمنة في كل تصويت مدلى به على وحدة « استطلاع » التي يعرضها الموقع، وتم الكشف أن أكثر من 6000 صوت تم تسجيله على الموقع منذ إطلاقه، أي 95 في المائة، اختارت « أنا متردد من العرض الجديد للمحتويات » بعد تحليل لما مجموعه 5700 صوتا، تبين أن 100 صوت فقط تم الإدلاء بها من طرف أشخاص طبيعيين، وأن 5600 صوتا تمت من عنوان IP واحد ومن الجهاز نفسه.
وأضاف المصدر ذاته أن التحليل التقني المعمق كشف أيضا أن 5600 صوت مدلى بها، أي 93 في المائة من مجموع الأصوات، قادمة من جهاز robot، يحاكي النقر على وحدة « استطلاع ».
وأشار حيكر في البيان ذاته إلى أن رئيس مجلس جماعة الدارالبيضاء ومكتبه بصدد وضع آلية لتتبع كافة الملاحظات والانتقادات بالجدية اللازمة، ويلتزمون، بتعاون مع جميع الشركاء، بوضع خطة لتطوير شكل ومضمون البوابة الإلكترونية للعاصمة الاقتصادية في ضوء الملاحظات الوجيهة.