على إثر الجدل الذي خلقه تداول منابر إعلامية لخبر تعرض موظفات في وزارة الشبيبة والرياضة للتحرش من طرف مسؤول بالوزارة ، دخل لحسن السكوري، وزير الشبيبة والرياضة على خط هذه القضية.
وقد شكل السكوري لجنة ل »تقصي الحقائق وتعميق البحث » في ما تم تداوله إعلاميا حول « فضيحة جنسية بوزارته « ، خصوصا وأن المعنيات، وهن ثلاث موظفات قد قدمن شكاية للوزير، شأنهن في ذلك شأن المسؤول الذي يتهمنه .
وتتهم الموظفات الثلاث مسؤولا بمندوبية وزارة الشباب والرياضة في العاصمة الرباط بالتحرش بهن جنسيا، هذا في وقت شددا الوزارة على أنها « ستتخذ الإجراءات الضرورية والقرارات المناسبة في حق كل طرف من أطراف الشكايات »، وذلك « حسب ما ستتوصل إليه اللجنة من استنتاجات في الموضوع ».