أصبح منظر الجيب الصغير أمرا مألوفا في سروايل « الجينز « ، التي يرتديها الناس في كل بقاع العالم، لدرجة لم يعد معها تصوره بدونه ، لكن قليلون تساءلوا عن السر الذي جعل الشركات التي تصنع هذا النوع من السراويل تضعه لأول مرة، مادام صغيرا ولا تستطيع اليد دخوله ، كما لا يمكنه خزن أشياء كبيرة . فما هي حكاية الجُيَيّب الذي يصر الصانعون على تثبيته بجانب يحمل جيب آخر أكبر حجما في الجهة اليمنى من سراويل « الجينز « ؟
تعود جدور قصة الجيب الصغير في سراويل « الجينز » إلى أكثر من مائة سنة مضت ، حيث ثم وضعه لأول مرة من طرف الشركة العالمية « ليفي ستراوس »، التي تصنع سراويل « الجينز « ، في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تسوق منتوجاتها في بقاع العالم.
ورافقت تأويلات كثيرة حكاية الجيب، حتى كشفت عن سره قبل أيام شركة « ليفيس « ، في جواب لها على سؤال نُشر في منتدى على الأنترنيت.
وأكد مسؤولو الشركة العملاقة، التي تأسست سنة 1853، في جواب لهم على السؤال في موقع « كيورا »، بأن الغرض من وضع الجيب العجيب له ارتبط برعاة البقر في الولايات المتحدة الأمريكية. وذلك حسب ما نشرته جريدة « الاندبندت » البريطانية.
وصممت الشركة الأمريكية لأول مرة الجيب تجاوبا مع حاجة رعاة البقر له، وذلك لكي يضعوا فيه ساعات صغيرة كانوا في البداية يربطونها بسلسلة ويضعونها في أعناقهم بشكل يضمن عدم تعرضها للكسر ، قبل أن تجد لهم الشركة الحل لحفظها من التلف بوضعها داخل الجيب الجديد .
ومع مرور الوقت لم يعد الجيب ،الذي أصبح موضة لا يمكن تخيل سروال « جينز » بدونها ، يصلح كحافظ للساعات فقط، بل أصبح يستعمله البعض للقطع النقدية ، وغيرها من الأشياء الصغيرة .
شريط الأخبار
عملية أمنية بتزنيت تفشل تهريب طنين من « الحشيش »
وفاة الصحفي في القناة الأولى شهاب زريوح
فركوس يعود إلى القاعات السينمائية بفيلم “الخطّابة” تكريماً لفضيلة بنموسى
مراد أسمر يطرح جديده الغنائي « راجع لي تاني » بروح شعبية عصرية
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي