تصوير: رزقو
في موكب جنائزي مهيب، شيع، قبل قليل، « أب المسرح المغربي » الطيب الصديقي إلى مثواه الأخير، بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء.
وحضرت مراسيم الجنازة حشود من الفنانين، إلى جانب عدد قليل من السياسيين الذين حلوا ببيت الراحل لتقديم التعازي.
https://youtu.be/RouRkMaRsXA
وسادت اجواء الحزن في صفوف رفاق الراحل وتلامذته ومحبيه، الذين بكوه بحرقة في مشاهد مؤثرة للغاية.
وأجمعت مختلف التصريحات التي استقاها اليوم 24، موازاة مع مراسيم الدفن، على « الرمزية » التي يحظى بها الراحل في المشهدين الفني والأدبي، حيث كان « معلمة » من معالم المغرب الخالدة.
وتطرق رفاق الراحل لجزء من مسيرته الفنية، مشيرين إلى « الظلم والتهميش » الذي لحقه، وهو ما كان له أثر في المشهد الفني والأدبي ككل.
https://youtu.be/CKh9uuyonwQ

