كشف مصدر مطلع لـ »اليوم24″ أن برلمانيين ينتمون إلى فرق مختلفة في مجلس النواب حلوا، منتصف الأسبوع الجاري، بإقليم جرادة في مهمة استطلاعية للوقوف على الوضع هناك بعد توقف الدولة عن استغلال مناجم الفحم والرصاص بإلاقليم منذ سنوات.
البرلمانيون المذكورون اطلعوا على الوضع المنجمي في الإقليم، ووقفوا على التدابير الحكومية، التي اتخذت طوال السنوات الماضية، التي تلت عملية إغلاق المناجم، وعاينوا كيف يشتغل العمال بشكل تقليدي داخل الآبار، ووقفوا على معاناة بعضهم مع ضعف الإيرادات والمعاشات، والأمراض المهنية التي تلازمهم مدى الحياة.
وعقد البرلمانيون المشاركون في الزيارة الاستطلاعية لـ »سندريات »جرادة لقاء موسعا مع القطاعات المتدخلة بحضور والي الجهة، إذ سينقلون تقريرهم إلى مكتب مجلس النواب من أجل مناقشته.
في السياق نفسه، قال خالد سبيع، البرلماني الاستقلالي عن دائرة تاوريرت، وأحد النواب المشاركين في هذه المهمة، إن هذه الزيارة « تكتسي أهمية كبيرة »، مبرزا أن التقرير عن الوضع في جرادة سينقل كما هو إلى البرلمان.
وأوضح المتحدث نفسه في تصريح لـ »اليوم24 » أن المنطقة قدمت الشيء الكثير للاقتصاد الوطني، وحان الوقت ليرد الاقتصاد الوطني الجميل لهذه المنطقة والعاملين في القطاع المنجمي فيها.
وتزامنت هذه المهمة الاستطلاعية، مع خوض عدد من العمال السابقين، المصابين بالأمراض المهنية « السيليكوز »، احتجاجات أمام مقر العمالة للنظر في المشاكل التي يعانونها بشكل يومي من أجل العلاج، وضعف معاشاتهم، حيث يصفون أنفسهم بـ »المعذبين » فوق الأرض.