المواجهة بدأت من جديد..مزوار يقلب الطاولة مرة أخرى على بنكيران!

13 فبراير 2016 - 13:36

في خضم الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة، يبدو أن صلاح الدين مزوار، الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار قد بدأ البحث فعليا عن حلفاء جدد بديلا عن حزب العدالة والتنمية.
التوجه الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، ظهر اليوم جليا في كلمة صلاح الدين مزوار، في كلمة له أمام المجلس الوطني للحزب بقصر المؤتمرات بالصخيرات، حيث شن هجوما عنيفا على رئيس الحكومة وحزب العدالة والتنمية.
وقال صلاح الدين مزوار، إن الأغلبية الحكومية عرفت شدا داخلها فيما يتعلق بالتحالفات التي أعقبت انتخابات 4 شتنبر .
وأضاف مزوار” لقد اندهشت لما آل إليه النقاش السياسي من تدني، ومن أساليب غير حضارية وغير مألوفة، حيث ظهرت إرادة التحكم في قرارنا الحزبي المستقل، وكانت هناك إرادة لطمسنا، ووصفنا بالخيانة رغم أن الجهة التي هاجمتنا سبق أن أصدرت بيانا يدعو لتوسيع التحالفات، في الوقت الذي كانت المفاوضات بيننا مستمرة”، يقول مزوار في إشارة إلى بلاغ الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عقب المفاوضات المتعلقة برئاسة المجلس البلدي لتطوان.
وتابع وزير الخارجية في حكومة عبد الإله بنكيران “فوجئنا كما فوجئ السياسيون بخطاب عنيف ولا أخلاقي وغير حضاري يستهدفنا، خطاب بلغ درجة التعرض للحياة الخاصة للأفراد، فضلا عن وصفنا بالخيانة،” هاد الكلمة استعملها المغاربة في حياتهم مرة وحدة ضد قلة قليلة من المغاربة اختارت أن تكون إلى جانب معسكر الاستعمار ضد الاستقلال”، على حد تعبيره.
وحذر مزوار مما وصفه بخطاب التخوين، الذي لا يستحيي بحسبه أن “يقسم الساحة السياسية إلى معسكرين، حلفاء وأعداء، وهو منطق هيمني يمكن أن يؤدي للفتنة، منطق مناقض لروح الديمقراطية، لأن الديمقراطية لم توجد إلا للتجميع وليس للتفرقة والتقسيم على أسس سياسية ومذهبية، فالساحة السياسية فيها متنافسون وليس أعداء”.
واعتبر مزوار أن كل ما تعرض له حزب التجمع الوطني للأحرار من حملة غير أخلاقية استهدفته من قبل حزب العدالة والتنمية سببها مقاومته للتحكم والهيمنة، ورفضه الانحناء لخططه وتشبثه باستقلالية قراره، مؤكدا أن حزبه لم يخرق العهود والاتفاقيات، بل قام فقط بممارسة حقه في تدبير تحالفاته المحلية وفق ما يفرضه الواقع، مضيفا أن التحالفات يتم تدبيرها وفق الظروف، وهو ما جعل رئيس الحكومة يقترح علينا الانضمام للحكومة بعدما كانت علاقتنا غير ودية، فأصبحنا بقدرة قادر حلفاء بعدما كنا أعداء، قبل أن نصبح خونة”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

راشي منذ 6 سنوات

شعار السياسيين المغاربة استفاد يستفيد سيستفيد

محمد منذ 6 سنوات

صدقوني بدأت أشم رائحة اليأس العماري فيما وقع

حمار جحى منذ 6 سنوات

كما فعلها مع الفاسي والحبل على الجرار أحزاب الكرتون، من صوت عليكم من جديد فهو انتهازي مثلكم، انتهت الكعكة وانفض الجمع، المغاربة "عاقوا "ومن يذهب للصندوق مرة أخرى ففي عقله شيء من حتى " راجعوا أنفسكم واحملوا حقائبكم وكفاكم استحمارا لهذا الشعب

Krimou El Ouajdi منذ 6 سنوات

Je dis avec simplicité une phrase très simple à comprendre. Heureusement que le Maroc est géré par un roi sinon ça aurait été pire qu'ailleurs. En fait, depuis l'indépendance du Maroc une grande partie des responsables ne voyait que son intérêt et celui des ses proches et à tous les niveaux. Nous n'avons pas point besoin de preuves. Il suffit de jeter un coup d'œil su le plan social.

مراقب منذ 6 سنوات

سياسية آخر زمان حزب التجمع حزب الدولة العميقة و هو على استعداد للعب أي دور ادا ما تلقى .الاشارةالمغاربة عاقو وفاقو.

سعيد منذ 6 سنوات

أنا مندهش أكثر لمستوى السياسيين عندنا وما آلوا إليه من انحطاط...أغلبهم لا مبادئ له ولا قيم إلا حب السلطة والنفوذ وما بجلبانه من مكاسب مادية...مزوار هو آخر من يمكنه الحديث عن المستوى السياسي المتدني الذي وصلنا إليه إذ أنه من كبار المساهمين فيه

جمال منذ 6 سنوات

يقلب الطاولة.دابا يعاقبو الاستاد .ويعاقبوه حتى الاولياء.

محمد البوزيدي منذ 6 سنوات

مزوار يستغبينا دور حزبه معروف لو لا بن كيران لما اصبح وزيرا للخارجية بقدرة الظروف المعروفة انتظر الانتخابات المقبلة سترى نتيجة مراوغاتك وستظهر حقيقة حزبك اللي بايع المتش

عزيز فريو منذ 6 سنوات

يا سبحان الله. الكل في هاد البلاد الغير سعيدة اصبح يقاوم التحكم والهيمنة.