على غير ما كان متوقعا، تجنب الأساتذة المتدربون المشاركة في احتجاجات حركة 20 فبراير، التي تستعد للاحتفاء بالذكرى الخامسة لانطلاقتها.
وكشف مصدر مطلع من التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين لموقع « اليوم 24 » أن أساتذة الغد تلقوا دعوة للمشاركة في الاحتجاجات المرتقبة، إلا أنهم قرروا عدم الخروج مع الحركة، والاستمرار في تنفيذ برنامجهم النضالي.
[related_post]
وأوضح المصدر ذاته أن عدم الخروج في تظاهرات 20 فبراير مرده أن التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين حريصة على أن لا تعطى لتحركاتها أي قراءة سياسية، فضلا عن أن لها مطلبا محددا هو إسقاط المرسومين.
إلى ذلك، كشف البرنامج النضالي، الذي سطره الأساتذة المتدربون عن وجود تطور نوعي في الاحتجاجات، التي ينوون خوضها، حيث يرتقب أن ينظموا لأول مرة، يوم الخميس المقبل، مسيرات في الأحياء الشعبية والأسواق، فضلا عن المشاركة في الإضراب العام الذي تنوي النقابات تنفيذه الأربعاء المقبل.
وكان الحوار الذي فتحته الحكومة مع الأساتذة المتدربين عبر والي الرباط بحضور النقابات وممثلين عن المجتمع المدني انتهى بلا نتيجة بعد تشبث الأساتذة المتدربين بتوظيفهم دفعة واحدة، في الوقت الذي اقترحت الحكومة توظيفهم عبر دفعتين بعد إجراء مبارتين.
وتقول الحكومة إن عدم عودة الأساتذة المتدربين إلى المراكز الجهوية للتربية والتكوين في غضون هذه الأيام سيجعل من الصعب إنقاذ السنة الدراسية، وهو ما يعني الإعلان عن سنة بيضاء والبحث عن بديل آخر للأساتذة المتدربين.
ويطالب الأساتذة المتدربون باسقاط مرسومي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بلمختار القاضيين بفصل التكوين عن التوظيف وتقليص المنحة.