في تطور مثير لملف عبد الرحيم الحسناوي، الطالب الذي كان ينتمي إلى فصيل تابع لحركة التوحيد والإصلاح والذي قتل قبل سنتين تقريبا، فاجأ أحد القاعديين المتهمين الجميع باعترافه، أول أمس الثلاثاء بغرفة الجنايات الاستئنافية، بتوجيهه أزيد من 15 طعنة بواسطة سلاح أبيض إلى طالب منظمة التجديد الطلابي بمقصف كلية الحقوق بفاس، حيث برأ رفاقه الآخرين من فصيل «البرنامج المرحلي» من دم الحسناوي.
وواجه القاضي المتهم، وهو طالب بكلية الآداب بفاس ويدعى (ي.ل)، بتقرير الخبرة الطبية الذي أشار إلى وجود أزيد من 15 طعنة بجثة الحسناوي، وجروح غائرة بالعصب الوركي، تسببت في نزيف حاد أفضى إلى وفاته، حيث تساءل القاضي: «كيف يمكن لشخص بمفرده أن يوجه كل هذه الطعنات إلى جسد شخص آخر؟»، مستبعدا قيامه لوحده بالعملية، ووجود أشخاص آخرين قاموا بالاعتداء على الحسناوي بأدوات حادة، لكن المتهم تمسك بأنه قام لوحده بالاعتداء على الحسناوي، ووجه إليه عدة طعنات قبل أن يغادر هو ورفاقه المقصف.