أفادت إحصائيات للمكتب الوطني للمطارات، أن وجهة فرنسا تأتي في مقدمة الوجهات الأوربية المرتبطة بمطار محمد الخامس الدولي بحصة 24ر45 في المائة من مجموع الرحلات الجوية نحو أوربا، والتي بلغ عدد المسافرين على متنها، في فبراير الماضي، 286 ألفا و107 مسافرين.
[related_posts]
واحتلت وجهة فرنسا مقدمة الترتيب، على الرغم من أن نسبة نمو حركة النقل الجوي بين المطارات الفرنسية، ومطار محمد الخامس الدولي، لم تتعد 13ر3 في المائة، حيث انتقل عدد المسافرين على متن الرحلات ذات الصلة من 125 ألفا و512 مسافرا في فبراير من السنة الماضية إلى 129 ألفا و442 مسافرا في الشهر ذاته من العام الجاري.
أما وجهة إيطاليا، فاحتلت المرتبة الثانية من حيث عدد المسافرين، وذلك بحصة 85ر16 في المائة، متبوعة بإسبانيا بحصة 61ر10 في المائة، وتركيا 62ر7 في المائة، وبلجيكا 12ر5 في المائة، بينما تراوحت مساهمة باقي الوجهات الأوربية، من حيث عدد المسافرين، في اتجاه مطار الدارالبيضاء ما بين 28ر0 في المائة كأدنى حصة، و17ر3 في المائة (أعلى حصة)، والتي همت بالأساس وجهة سويسرا.
وحسب معطيات المكتب الوطني للمطارات، فإن وجهة روسيا حققت خلال فبراير الماضي رقما قياسيا من حيث نمو عدد المسافرين العابرين لمطار محمد الخامس الدولي بمعدل 88ر99 في المائة، على الرغم من أن حصتها لم تتجاوز حينئذ 60ر0 في المائة من مجموع مسافري الوجهات الأوربية.
وعلى العموم، فمعدلات نمو حركات المسافرين بين مطار الدارالبيضاء، وباقي المطارات الدولية في أوربا، سجلت ارتفاعا متباينا بين مختلف الوجهات، باستثناء وجهة ألمانيا التي تراجع عدد مسافريها بنسبة 25ر8 في المائة، وبريطانيا، وبلجيكا بنسبة متساوية، حددت في 79 في المائة.
يذكر أن مجموع عدد المسافرين، المسجل برسم فبراير الماضي، على مستوى الدارالبيضاء في علاقة بباقي الوجهات الأوربية، سجل ارتفاعا بنسبة 55ر5 في المائة، حيث انتقل من 271 ألفا و57 مسافرا في العام الماضي إلى 286 ألفا، و107 مسافرين خلال العام الجاري.