الريسوني يقصف أساتذة الغد: لن أترككم تدرسون أحفادي!

16/04/2016 - 10:15
الريسوني يقصف أساتذة الغد: لن أترككم تدرسون أحفادي!

هاجم أحمد الريسوني، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأساتذة المتدربين بقوة، واصفا احتجاجاتهم في الشهور الماضية ب »الغوغائية » و »الفوضاوية ».

واعتبر العالم المقاصدي أن معركة « أساتذة الغد » تشير إلى « مخاطر جديدة تحدق بالمدرسة المغربية وبالتربية والتعليم بالمغرب »، وذلك بغض النظر عن مآلها، على اعتبار أنه « أصبحنا أمام جيل جديد من المدرسين المحتملين يريد — هو ومن معه — أن يرغم الحكومة والبرلمان على تغيير القوانين الدستورية المعتمدة، بمجرد التظاهر وقطع الطرق وتعطيل الدراسة والتكوين، لعام دراسي شبه كامل »، في سبيل أن « يصبحوا موظفين وأساتذة بلا قيد ولا شرط، بل بشروطهم وإملاءاتهم هم ».

واعتبر الريسوني في مقال له أن ذلك « غوغائية وفوضوية كنا نظن أن المغرب تجاوزها »، قبل أن يضيف أن  » هذه النازلة أظهرت أن هواتها ومحترفيها معا، ما زالت لهم قدم راسخة في صفوف كثير من الحزبيين وأكثر النقابيين وغيرهم من العاطلين عن المبادئ وروح المسؤولية والمواطنة ».

وزاد الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح  » أصبحت الوظيفة العمومية ملجأ مريحا ومخبأ آمنا لكثير من الكسالى والخاملين »، الأمر الذي أكد أنه « عنوان من عناوين الفساد وديمومة التخلف »، و »عنوان للخراب في المجال التربوي والتعليمي ».

وأكد العالم المقاصدي على أنه سيبادر إلى « نقل أحد أحفاده وتخليصه من أي قسم يدرس فيه أحد الأساتذة المتدربين الحاليين »، شأنه في ذلك شأن الكثير من آباء وأولياء التلاميذ الذين « أصبحوا يتخوفون من أن يقع أبناؤهم في أيدي “أساتذة الغد” وأبطالهم الأشاوس »، وفق تعبير المتحدث.

وختم الريسوني مقاله بالقول أن « كثيرا من المسؤولين في المؤسسات التعليمية يتساءلون: إذا كان هؤلاء “الأساتذة” قد فعلوا ما فعلوا مع الحكومة ومع الدولة، فماذا سيفعلون مع المدير والناظر والحارس العام؟ وماذا سيفعلون مع تلاميذهم المساكين المغلوبين أمامهم؟! ».

شارك المقال