أعلنت حركة « شام الاسلام » الجهادية المتطرفة في سوريا، والتي تأسست على يد جهاديين مغاربة بعضهم كان معتقلا سابقا في سجن « غوانتانامو » الأمريكي، تغيير « أميرها » المعروف باسم « أبو طلحة الاندلسي »، واختيار جهادي آخر يلقّب بـ »أبي محمد البيضاوي »، ليصبح زعيما لهذا التنظيم الذي يدين بالولاء لتنظيم « النصرة » المتفرّع عن شبكة القاعدة، والمصنّفة دوليا كتنظيم إرهابي.
الحركة برّرت قرارها الجديد بما قالت إنه « ظروف صحية وعملية » للأندلسي، والتي جعلته يطلب إعفاءه من المسؤولية. وتتمركز العناصر المنتمية إلى « شام الاسلام » في ما يعرف بريف اللاذقية، حيث يخوضون معارك دامية مع قوات نظام بشار الأسد.