صحافي الجزيرة البقالي يتذكر قصة سحب اعتماده في اليوم العالمي للصحافة

05/05/2016 - 11:30
صحافي الجزيرة البقالي يتذكر قصة سحب اعتماده في اليوم العالمي للصحافة

يوما واحدا بعد اليوم العالمي للصحافة، خرج الصحافي المغربي، محمد البقالي، مراسل قناة الجزيرة من باريس، للحديث عن ذكرى « مؤلمة » تعود إلى عام 2010، حين أصدرت وزارة الاتصال، التي كان على رأسها خالد الناصري قرارا بسحب الاعتماد الصحفي منه وزميله أنس بن صالح.

البقالي، قال في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أمس الأربعاء، أنه بعد قرار سحب الاعتماد الصحفي، الذي يكون بموجبه الصحافي ممنوعا من العمل بشكل نهائي: « رحلنا ولم نعد إلى الآن »، مضيفا: « من يعرف البلد (يقصد المغرب)، فإن قرار سحب الاعتماد الصحافي يعني أن لا مستقبل لك في البلد وأن عليك أن ترحل ».

تدوينة البقالي

واعتبر المتحدث ذاته، أن تفاصيل سحب الاعتماد، التي تعود إلى ست سنوات من الآن ليست مهمة، لكن الأهم، على حد تعبيره: « أن نقابة الصحافيين العتيدة لم تنبس ببنت شفه، ولا بأختها، ولا حتى بعمتها، على الرغم من أني عضو سابق في المجلس الإداري للنقابة. كما لو أن الأمر يتعلق بصحافيين في جزر الوقواق، علما أن نقابة الوقواق نفسها ربما تضامنت معنا »، مؤكدا أن التضامن الدولي كان كبيرا.

وما اعتبره الصحافي المغربي في الجزيرة، الأكثر غرابة « أن التقرير السنوي لنقابة الصحافيين الشامخة (مثل القضاء المصري)، الصادر في نهاية العام، لم يشر ولو مجرد إشارة إلى منعنا من العمل، علما أنه تضمن كل الخروقات التي شهدها العام بما فيها على سبيل المثال تعرض صحافي جهوي للمنع من التغطية في مدينة صغيرة، لاداعي لذكر اسمها »، منهيا تدوينته، أنه يتحدث عن نقابة 2010، ولا علم له بأحوال النقابة الحالية، لرئيسها عبد الله مجاهد.

شارك المقال