بعد حوالي سنة من عرض سلسلة « خواسر » الكوميدية، لا تزال الانتقادات تلاحق المغني المغربي غاني قباج، بخصوص مشاركته في العمل الرمضاني.
وشدد غاني في ندوة صحافية، اليوم السبت، ضمن فعاليات الدورة الخامسة عشرة، لمهرجان موازين إيقاعات العالم، أنه دافع ولا يزال يدافع وسيدافع عن مشاركته في « الخواسر »، مؤكدا أن المقربون منه يعرفون مدى حبه للفكاهة، وحبه للمزاح.
وأضاف المتحدث ذاته : »رغم الانتقادات الواسعة، إلا أنه تم اختيار السلسلة الفكاهية ضمن السلسلات التي حظيت بنجاح خلال شهر رمضان الماضي .. هناك الانتقاد والانتقاد البناء، والخواسر كانت عملا فكاهيا مختلف جدا »، معبرا عن فخره في المشاركة في السلسلة.
وكانت إحصائيات “ماروك متري” لقياس نسب المشاهدة، أن أكدت أن “الخواسر”، احتل الرتبة الرابعة ضمن البرامج الخمسة الأكثر مشاهدة في القناة الثانية، خلال رمضان الماضي حيث تابع السلسلة أزيد من خمسة ملايين مشاهد في اليوم.
وكانت إنتقادات قد وجهت إلى السلسة بسبب دمج اللغة العربية بالدارجة المغربية، حيث اتهم الائتلاف المغربي من أجل اللغة العربية، القناة الثانية، بـ “رغبة مضمرة لفرض واقع لغوي على المغاربة”، والانتقال إلى “الحرب الشاملة على اللغة العربية”؛ أي اللغة الرسمية لكل المغاربة، عبر “تقزيم مكانة العربية في الإعلام” الحكومي، الذي يتم “تمويله من دافعي الضرائب المغاربة”.
وبحسب الموقع الرسمي للقناة الثانية، فإن “اللغة المستعملة في سلسة “الخواسر” لم يسبق أن استعملت على شاشة التلفاز.. وهي خليط ما بين الدارجة – العامية – واللغة العربية الفصحى”، كما أنها “عبارة عن محاكاة ساخرة للمسلسلات التاريخية”، و”تجري أطوار هذه القصة بقرية تابعة لقبيلة الخواسر”.
وأضافت القناة الثانية، أنه على “الرغم من أن أبطال” الخواسر، يرتدون ملابس القرن الـ 16 الميلادي، إلا أنهم يعيشون حياة عصرنا الحاضر، ويتواصلون عبر الهاتف المحمول، ويتنقلون بواسطة الدراجات النارية، ويدونون تقاريرهم على الحاسوب، كما يحتفظون بأكلهم في الثلاجات”.