دفعت أعمال الشغب التي شهدتها مجموعة من المدن الفرنسية، خصوصا مارسيليا وليل، السلطات الأمنية إلى الرفع من درجات الترقب، ودق ناقوس الخطر، تفاديا لتسجيل أعمال عنف أخرى من شأنها تعكير صفو العرس الأوربي.
وصنف المهتمون بالكرة في القارة العجوز ثلاثة « الترات » مشجعة لمنتخباتها ضمن قائمة المجموعات الأكثر خطورة وإثارة للشغب، ويتعلق الأمر بـ « أوريل بوتشر » الروسية، وتورسيدا سبليت الكرواتية، وكاربتيان بريكاد الهنغارية.
وكسرت المجموعة الروسية هدوء العرس الأوربي، بعدما حولت الاحتفالات إلى نقمة بسبب الشغب، الذي أخرج قطار التباري عن سكته الصحيحة، وفتح الباب على مصراعيه لانطلاق أعمال عنف وتخريب لاحقا.
ويشكل فصيل « تورسيدا سبليت » الالترات الأقدم في أوربا وأكثرها تأثيرا، ولم يترك بدوره الفرصة تمر دون أن يسجل اسمه في القائمة السوداء لمثيري الشغب، كما أن أعضاءه توحدوا لمهاجمة رئيس الاتحاد دافور سوكير، بالقدر الذي عاثوا فيه فسادا في فرنسا.
ولم تكن فرصة عودة هنغاريا لأجواء المنافسة الأوربية بعد 44 سنة من الغياب، كافية للاحتفال والتعبير عن السعادة، إذ ارتأت مجموعة « كاربتيان بريكاد، المناصرة لمنتخب هنغاريا، التغريد خارج السرب والاستمرار في شغبها، بعدما سبق أن وجهت إليها مؤسسة « الكرة ضد العنصرية في أوربا » إنذارا، وذلك في ظل وجود فصيل آخر مشهور في أوربا بعنفه وشغبه، ويتعلق الأمر بفصيل « غرين مونستر ».

