شن علي اليازغي، المنسق الوطني لحزب : »البديل الديمقراطي »، هجوما كلاميا عنيفا، ضد أمين عام حزب « الاستقلال »، حميد شباط، حينما اتهمه في لقاء تواصلي لحزبه، نهاية الأسبوع المنصرم، بفاس، بـ »تبخيس وتمييع العمل السياسي، ودفع المغاربة إلى مزيد من العزوف السياسي ».
وقال : »شباط ما كيحشمش، البارحة أعلن خروجه من حكومة عبد الإله بنكيران، و وضع يده بيد البام، ووجه مدفعيته إلى رئيس الحكومة وأغلبيته وحزب العدالة والتنمية، و ها هو اليوم ينقلب بـ360 درجة ليعود إلى أحضان بنكيران، ويهاجم الياس العماري، وحزبه الأصالة و المعاصرة ».
ورفض اليازغي ما يتم الترويج له في ملف التحالفات السياسية، قبل انتخابات سابع أكتوبر المقبلة، وقال إن من عناوينها الرئيسية « قطبين سياسيين رئيسيين، قطب يقوده حزب العدالة و التنمية والقطب الثاني يتزعمه حزب الأصالة و المعاصرة ».
وشدد على أن « حزب البديل الديمقراطي، ليس مع أي احد من القطبين، كونه اختار اليسار التقدمي، الذي يرى فيه مستقبل المغرب، عبر جبهة وطنية سياسية واقتصادية و اجتماعية و ثقافية تدعم التوجه الديمقراطي « .
ورد اليازغي على منتقديه بخصوص فك الارتباط بحزب « الاتحاد الاشتراكي »، بكون « رفاق الزايدي »، سبق لهم الخروج من حزب الاتحاد الاشتراكي، كالرفاق الشهداء ورفاق حزب الطليعة ورفاق عبد الكريم بنعتيق وبعده محمد الساسي، قائلا : »هؤلاء خرجوا وتركوا وراءهم زعماء و قيادات اتحادية تاريخية، أما نحن، خرجنا ولم نترك وراءنا سوى ولد لعروسية »، بحسب تعبيره.