قضت هيئة محكمة الاستئناف بمدينة اكدير، بالحكم بالسجن النافذ في حق شاب وجه كيسا بلاستيكيا به مادة حارقة (الماء القاطع)، نحو قائد مركز الدرك الملكي، باولاد تايمة (44كلم شرق اكادير)، ليتسبب في الحاق تشوهات في مناطق مختلفة من جسده.
ويعود الحادث إلى يناير الماضي، حينما تعرض خمسة افراد من القوات المساعدة، لجروح نقلوا على اثرها جميعا الى المستشفى العسكري بالدشيرة الجهادية، جراء الإعتداء.
وأدانت المحكمة بذلك، الشاب بثلاث سنوات سجنا نافذا، فيما اكتفت بالحكم على خمسة آخرين في نفس القضية بشهر واحد موقوف التنفيذ.
واتهمت المحكمة الشاب بموجب حكم ابتدائي جنائي، ب »الضرب العمدي المفضي إلى عاهة مستديمة، وتحقير مقرر قضائي ».
وكان قائد مركز الدرك الملكي بمدينة اولاد تايمة، قد تعرض للاعتداء من طرف الشاب المدان وهو من مواليد 1991 ويقطن بدوار بوحصيرة بالجماعة القروية سيدي موسى الحمري.
ولجأ الى هذا الفعل، بعد أن صدر قرار بتنفيد مقرر قضائي يقضي بافراغ عائلته أرضا كانت تستغلها في إطار الاراضي السلالية.
وحضر قائد الدرك، الذي التحق قبل اشهر بالمدينة قادما إليها من الجماعة القروية الدراركة، رفقة قائد الجماعة القروية سيدي موسى الحمري وعناصر من القوات المساعدة لتنفيد قرار مجلس الوصاية، ولما طالب القائد من العائلة بضرورة تنفيذ هذا القرار وإرجاع الحالة إلى ما كانت عليه، فوجئ الجميع بشاب يصعد فوق سياج حديدي ويوجه كيسا بلاستيكيا مليئا بالمادة الحارقة “الماء القاطع” صوب قائد مركز الدرك ليصيبه بحروق.
وأصيب 5 عناصر من القوات المساعدة، وهو ما استدعى نقلهم إلى المستشفى العسكري بمدينة الدشيرة الجهادية على وجه الاستعجال حينها، واعتقلت السلطات الامنية خمسة اشخاص فيما هرب الشاب المتهم الرئيسي والقي عليه القبض في وقت لاحق ليتم بعدها تقديمه للعدالة .