عوض أن يتوجه إلى الشعب التركي عن طريق شاشة التلفزيون، في خضم الأحداث المتسارعة إبان محاولة الانقلاب العسكمري في البلاد، اختار الرئيس التركي الظهور عبر أحد تطبيقات التواصل وهو « فيس تايم » الخاص بشركة أبل.
ويؤكد متتبعون أن خروج أردوغان عبر « سكايب » وكذا « فيس تايم » يعتبر استثمارا لوسائل يستهلكها الجيل الجديد من الأتراك،ت مؤيديه على النزول للشروع والتصدي لوحدات من الجيش التي حاولت الانقلاب على نظام حكمه.
ويعتمد تطبيق « فيس تايم » على ربط مستخدمي هواتف الأيفون و الأيباد عن طريق شبكة مثل فايبر و سكايب و لاين لإجراء مكالمات صوتية و فيديو، و كل ما يحتاج إليه المستخدم لاستخدام الخدمة هو رقم الجوال أو الإيميل الخاص به .
ويبقى التطبيق محصور استخدامه على دول معينة فيأتي مثبتاً مسبقاً على هواتف مواجهة لدولة ما كالولايات المتحدة الأمريكية و لا يتوفر في هواتف الأيفون الموجهة لدول كثيرة من المنطقة العربية.