بوجمعة الكرمون
لاتزال قضية القاصر شيماء، العاملة بمقصف كلية العلوم في مكناس، التي حلق طلبة « البرنامج المرحلي » شعرها وحاجبيها، تثير الكثير من الجدل، سواء في الشارع أو داخل المحكمة.
واعترف طالب ضمن 9 طلبة، المتابعين من طرف النيابة العامة بتهم ثقيلة، على رأسها الاحتجاز والتعذيب، بجهل المتهمين بعمر شيماء الحقيقي، إذ لم يتصوروا أن تكون قاصرا وتشتغل في مقصف الكلية.
وقال المتهم « حمزة » لرئيس الهيأة، خلال جلسة يوم الجمعة الماضي: « أستغرب أن تكون شيماء قاصرا، لا أحد منا كان يعلم بذلك ». وأضاف أن « إدارة الكلية تتحمل مسؤولية تشغيل قاصر بالمقصف، وينبغي استدعاء ممثل الجامعة لمساءلته ».
وفي معرض رده حول علاقته بشيماء، قال حمزة: « علاقتي بشيماء طيبة، وما بيني وبينها غير الخير والإحسان »، نافيا أن تكون له يد فيما حصل، مع أن الضحية شيماء اعترفت بمشاركته في « حلقية المحاكمة » في تاريخ 17 ماي الماضي.
وكانت المحكمة الابتدائية في مكناس أجلت البت في قضية القاصر شيماء، بعد جلسة، يوم الجمعة الماضي، إلى تاريخ 20 يوليوز الجاري للشروع في مرافعات الدفاع.