قال عبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة إن ما يعرفه المغرب من إصلاحات، كإصلاح التقاعد سببه « الأمن والاستقرار، والديمقراطية، التي يضمنها بعد الله الملك ».
وأضاف بنكيران، الذي كان يتحدث عقب أشغال المجلس الحكومي، المنعقد اليوم الخميس، » نؤكد هذا الكلام، الذي يفهمه الجميع، من باب « وإما بنعمة ربك فحدث »، وحتى نؤكد أننا مع الملك جهة واحدة ويد واحدة لمواجهة مشاكلنا وحلها ».
إلى ذلك، أبدى رئيس الحكومة سروره بسعادته لـ »مرور مجموعة من القوانين المهمة في مجلس النواب، خصوصا التقاعد »، قائلا: « مشروع القانون هذا، الذي صادق عليه البرلمان أدخل علي السرور لأن الشعب المغربي كريم وكبير، ويستحق التنويه »، معترفا في هذا السياق بأن مشاريع القوانين المذكورة « فيها بعض الجوانب الصعبة، التي يتحمل كل من الموظفين والدولة جزءا منها، ولكن فيها علو منطق المصلحة الحقيقية على التخوفات، التي يبالغ فيها في بعض الأحيان إلى درجة لا تكون مقبولة ».
وفي هذا الصدد، توجه بنكيران بالشكر لأعضاء الحكومة ورؤساء الأغلبية « الذين لولا مساندتهم لهذا المشروع لما استطعنا أن نمرر الاصلاح »، وكذا لـ »المستشارين، الذين صادقوا عليه، وناقشوه، وحتى الذين لم يصادقوا عليه لأن الديمقراطية عملية تشاركية يساهم فيها كل واحد من جانبه »، يقول المتحدث نفسه.
وزاد رئيس الحكومة « أشكر كافة الشعب المغربي على حسن تفهمه لاجراءات جاء بها القانون، لأنها صعبة ومؤلمة بعض الشيء، لكن اليوم يمكن أن نفتخر بأننا أزحنا من قدم الدولة المغربية شوكة مزعجة، طال مكوثها، وتنذر بأنها ستتسبب في يوم من الأيام في مشاكل غير قابلة للحل ». وأضاف « اليوم استرحنا إلى حين، ريثما الحكومة المقبلة او التي تليها تصل الى حلول نهائية في قضية التقاعد ».