يواصل درك مدينة ايموزار، تحقيقاته، في واقعة اخراج جثة عجوز من قبرها، ليلة الاثنين /الثلاثاء، حيث اعتقلوا شابا طارده عدد من سكان المنازل القريبة من المقبرة، بعد ان عاينوا اقدامه على اخراج الجثة، التي دفنت مساء يوم الأحد الماضي، و تركها عارية بمحاذاة القبر و أطلق رجليه للريح خوفا من سقوطه في قبضة مطارديه.
و علم موقع » اليوم24″ من مصدر قريب من التحقيق، أن عناصر الدرك الملكي، يحققون مع الشخص المشتبه به، و هو شاب يبلغ من العمر 22 سنة، عاطل عن العمل، عاين المحققون على يديه بعد اعتقاله، خدوشا و آثار أتربة عالقة بأظافره.
و أضاف المصدر نفسه، أن المحققون من عناصر الدرك و الشرطة العلمية، قاموا بتمشيط المقبرة، و جنبات قبر العجوز، وجمعوا مجموعة من المعطيات و كل ما من شانه أن يساعدهم في الوصول إلى أشخاص يحتمل أنهم شاركوا في عملية حفر القبر و إخراج الجثة منه، خصوصا، بعد أن امتنع الشاب المعتقل عن الكلام خلال استنطاقه بمركز الدرك بايموزار، و تظاهره بحالة شخص مختل عقليا.
وحسب معطيات استقاها « اليوم24 « ، من السكان الذين طاردوا الشاب ليلا بمقبرة « فرحة »، بالمدخل الشمالي الغربي لمدينة ايموزار من جهة فاس، فان المتهم المعتقل، حضر إلى المقبرة منتصف ليلة الاثنين/الثلاثاء، و شرع في عملية حفر قبر العجوز، لكن أمره انكشف عندما توجه إلى منزل قريب من المقبرة، و دق بابه و طلب من صاحبه كوب ماء يروي به عطشه الشديد.
شك صاحب المنزل في أمر الشاب، و هو يقدم له كوب ماء، بسبب ملاحظته لآثار أتربة على يدي الشاب و ملابسه، مما دفعه عقب انصراف الشاب و اختفائه في ظلمة المقبرة، إلى إخبار جيرانه، و الذين تبعوا خطوات الشاب، ليفاجئوا عند تسليط احدهم لضوء مصباح يدوي، بجثة عارية فوق قبر، فيما فر الشاب عندما لمح الضوء، و اختفى عن الأنظار، حيث خلف الحادث صدمة كبيرة لدى سكان مدينة ايموزار، و سكان الحي المجاور لمقبرة « فرحة » القريبة من « جماعة ايت السبع الجروف ».
وحسب تسريبات عن التحقيق الأمني، ترتبط الواقعة، بأعمال السحر و الشعوذة، و هو ما يركز عليه المحققون أبحاثهم، بعد أن صام المشتبه فيه، عن الكلام و تظاهره بأنه مصاب بمرض عقلي.
ويُعول المحققون على وصولهم إلى أشخاص يحتمل أنهم شاركوا في الجريمة، او يقفون وراء تكليف الشاب بنبش قبر العجوز المدفونة حديثا و استخراج جثتها.

