نقلت تقارير صحفية بلجيكية، أرقاما صادمة، تفيد أن بلجيكا تحولت إلى مصدر تهديد وقلقل للأمن المغربي، نظرا إلى تضخم عدد الجهاديين المغاربة، أو ممن هم من أصول مغربية، التحقوا انطلاقا من بروكسيل بمختلف الجماعات الجهادية في سوريا والعراق، خاصة التنظيم الإرهابي « داعش ».
ولا يقتصر الأمر، حسب المعطيات ذاتها، على الجهاديين الذكور، بل هناك نساء وقاصرون.
التهديد الثاني الذي تحاول الاستخبارات المغربية، مواجهته يتجسد في محاولة الاختراق الشيعي لمغاربة بلجيكا من أجل التسرب للمملكة، بعد أن عجزت إيران عن إدخاله بشكل مباشر إلى المغرب.
وفي هذا الصدد، توضح أرقام خطيرة نقلتها أسبوعية « knack » البلجيكية، عن هيئة التنسيق لتحليل التهديدات ببروكسيل، أن المغاربة يشكلون أغلبية الملتحقين بالجماعات الجهادية في سوريا والعراق وما يترتب عن ذلك من خطر إمكانية عودتهم إلى أوروبا أو بلدانهم الأصلية، إذ بلغ عددهم 200 تقريبا، منهم 40 يحملون الجنسية المغربية فقط، في حين أن حوالي 160 آخرين يحملون الجنسية البلجيكية والمغربية.
في المقابل، لم تتم الإشارة إلى الجهاديين المغاربة « المتعددي الجنسية »، مثل الجهادي المعتقل بفرنسا صلاح عبد السلام، الحامل للجنسية المغربية والبلجيكية والفرنسية.