"البام" يرضخ لضغط المنصوري

06 سبتمبر 2016 - 19:29

عادت المياه إلى مجاريها بين قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، وفاطمة الزهراء المنصوري، بعد الخلاف الحاد، الذي برز بينهما بسبب توجه القيادة نحو جعل سهيلة الريكي وكيلة للائحة النساء بدل المنصوري، التي كانت تعول على هذه الوسيلة لضمان مقعد في مجلس النواب.

وشاركت المنصوري في ندوة الإعلان عن البرنامج الانتخابي لحزبها، أمس الاثنين، بعدما قاطعت أنشطته لفترة قصيرة بسبب الخلاف، الذي حدث في اجتماع المكتب السياسي، الأسبوع الماضي، حول لائحة النساء.

وجلست المنصوري إلى جانب الأمين العام للحزب، إلياس العماري، وقدمت مداخلة حول تفاصيل برنامج حزبها فيما يتعلق بالنساء.

وأفاد مصدر من الحزب أن المكتب السياسي كان يرغب في دفعها نحو الترشح في قائمة محلية بمراكش، لكنها رفضت ذلك بدعوى أن الحزب يخطط بفعل ذلك لإزاحتها تماما من الساحة السياسية في حال خسارتها للسباق.

وسيراجع المكتب السياسي، لاحقا، توجهاته بشأن لائحة النساء، ثم سيخبر المنصوري بتغيير موقف الحزب، ليكون ذلك بابا لعودتها إليه.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MOHA منذ 5 سنوات

hhhhhhhh....Elle n est pas sure de vaincre les Braves du PJD...Et pleurniche pour un poste de rente, dans la liste de rente politique....La Honte Pamiste.

التالي