مندوبية الحليمي تكشف أرقاما صادمة عن استهلاك ونفقات المغاربة في عيد الأضحى!

08 سبتمبر 2016 - 23:45

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن كمية اللحوم المستهلكة من قبل المغاربة بمناسبة عيد الأضحى تشكل ما يقارب 41 في المائة، من اللحوم الحمراء المستهلكة سنويا من قبل الأسر المغربية.

وتصل هذه الكمية، وفق ما ورد في مذكرة لمندوبية الحليمي حول “نفقات استهلاك الأسر في عيد الأضحى”، إلى 65.4 في المائة لدى 20 في المائة من الأسر الأقل يسرا، مقابل 31.3 في المائة من الأسر الأكثر يسرا.

وكشفت المندوبية أن 96.2 في المائة من الأسر المغربية تختار أضحيتها من الأغنام، في حين تلجأ 3.3 في المائة من الأسر إلى اقتناء المعز، أغلبهم بالعالم القروي، و0.5 في المائة تضحي بالأبقار.

إلى ذلك، أشارت مندوبية الحليمي، إلى أن مصاريف عيد الأضحى تشكل ما يقرب من 29 في المائة من الإنفاق الشهري العام للأسرة المغربية، وحسب المعايير المعيشية للأسر، تفوق هذه النسبة النصف 57 في المائة بالنسبة لحوالي 10 في المائة، من الأسر المعوزة، مقابل 15 في المائة بالنسبة لحوالي 10 في المائة من الأسر الميسورة.

ومن جهة أخرى، ارتفع متوسط ​​أسعار الأضحية من 1100 درهم إلى 1841 درهم ما بين 2000/2001 و 2013/2014، مسجلا بذلك زيادة تناهز 67 في المائة، أي ما يعادل 4 في سنويا، حيث بلغ مجموع نفقات الاسر ما يناهز 13 مليار درهم.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

wood منذ 5 سنوات

عيد الضحى سنة فقط،لكن جعلتها العادات و التقاليد فريضة تثقل كاهل البسطاء.بل حتى الميسورين يعيشون الارتباك من اختيار الخروف المناسب والجزار وغيرها من الاجراءات. حسب الدولة فترة العيد مناسبة للفلاح او الكساب للحصول على دخل ايضافي. لكن في الحقيقة الرابحون هم الشناقة و المضاربين وعدد من المهن التي تنتعش في هذه الفترة.شئ جيد ان ينتعش الاقتصاد الوطني لكن ليس على حساب محدودي الدخل الذين يتعرضون الضغط و الابتزاز.حيث نجد من يشتري خروف صغير يحمله فوق كتفه.بالاضافة فترة العيد تعرف تزايد الجرائم و حوادث السير.

سيدي فضول منذ 5 سنوات

ادخل سوق راسك، وخلي عليك السائل الدينية.