تفجرت فضيحة جديدة في بيت الدولي المغربي مهدي بنعطية، بعد إدانة والده بثلاث سنوات سجناً، لتورطه في عملية المتاجرة في ساعات مسروقة، في قضية متحف أوديمارس بيجي الشهيرة.
وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فإن أحمد بنعطية، اعترف بتزوير هويته إلى « ديفيد »، كما أنه اعترف بتورطه في تقديم عرض للمتحف السويسري المذكور، لإعادة شراء 12 ساعة مسروقة مقابل مبلغ مالي يصل إلى 580 ألف أورو.
وحسب محامي المتهم، فقد تم التعرف على هوية أب نجم اليوفي بعد فحص ومراقبة المكالمات الهاتفية والرسائل الإلكترونية التي ربطته برئيس أمن المتحف، حتى يبلغه يتوفره على عدد من الساعات المسروقة.
يُشار إلى أن عمة بنعطية بدورها متورطة في القضية، بعد أن عرضت تشكيلة من الساعات إلى المتحف السويسري، مقابل الحصول على مبلغ قدره 350 ألف أورو.