"تماطل" الوردي والداودي يخرج طلبة الطب للاحتجاج في الشارع من جديد

21 سبتمبر 2016 - 16:25

نظم طلبة الطب، صباح اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية دامت لأكثر من نصف ساعة أمام أبواب كلية الطب والصيدلة، احتجاجا على ما أسموه “تماطل” وزير الصحة الحسين الوردي، ولحسن الداودي، وزير التعليم العالي، في تنفيذ بنود محضر الاتفاق، الموقع بين التنسيقية والوزارتين، في تاريخ 3 نونبر من العام الماضي.

وردد الطلبة الأطباء المحتجون شعارات “علاش عوتاني خرجنا.. حيت الداودي والوردي كي حكرونا”، و”يا وزير يا مسؤول بركة من التماطل”، و”ناضل يا طبيب ضد الحكرة”.

وقال حمزة أيت محنة، رئيس مجلس طلبة الطب في الدارالبيضاء، في تصريح لـ”اليوم24″، إنه بعد 10 أشهر من توقيع الاتفاق، أغلب طلبة الطب في المستشفى الجامعي، لم يتلقوا أي تعويضات، ما أسفر عن غضب الطلبة.

وأضاف المتحدث نفسه، أنهم تلقوا وعودا بصرف التعويضات، في مارس الماضي، ثم يوليوز “اليوم نحن على أبواب شهر أكتوبر، ولم نحصل على أي شيء”.

وأشاد أيت محنة بمجهودات الأساتذة، وعاب الاكتظاظ الكبير، الذي تشهده التدريبات الاستشفائية: “رغم أن أهم المطالب في محضر الاتفاق هو توسيع أرضية التداريب وفتح أبواب لوصول أساتذة جديدة، إلا أن الأمور لا تزال كما كانت عليه”، مؤكدا أن الاكتظاظ يؤثر في تعليم طلبة الطب.

وقرر طلبة الطب في الدارالبيضاء، خوض إضراب إنذاري، الثلاثاء المقبل، والاحتجاج إلى حين الحصول على مطالبهم.

وكان إضراب الطلبة الأطباء قد حظي بمتابعة إعلامية وطنية، ودولية واسعة، كما جلب تضامنا واسعا للطلبة من قبل الحقوقيين والنقابين، ضد المشروع الحكومي، الذي كان يلزم الخريجين الجدد، بالعمل لمدة سنتين في المناطق النائية، دون إدماجهم بعد ذلك في الوظائف العمومية، فيما بعد.
اطباء

اطباء

اطباء

اطباء

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.