طعن في "تجاوزات" منصب "عميد كلية" على طاولة المصلي

30 أكتوبر 2016 - 00:34

يطالب أحد الأساتذة، الذي تبارى على منصب عميد كلية الأداب في مراكش، بإلغاء نتائج المباراة، التي أجريت، الخميس.

أستاذ التعليم العالي في كلية الأداب والعلوم الإنسانية في مراكش، عبد الجليل هنوش، وجه شكاية إلى وزيرة التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، جميلة المصلي، يطعن عبرها في المباراة.

الرسالة الأولى، التي وجهها الأستاذ المذكور إلى جميلة المصلي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر في حكومة تصريف الأعمال، طالبها عبرها بوقف هذه المبارة، وإعادة تشكيل لجنتها بسبب الخروقات، والتجاوزات، التي تسبب فيها رئيس جامعة القاضي عياض.

وأكد عبد الجليل هنوش، لـ”اليوم 24″، الذي كان أحد المتبارين على منصب عميد الكلية، قبل أن يقاطعها بسبب تجاوزات رئيس الجامعة، يعتزم تقديم شكاية ثانية إلى وزير التعليم العالي، يطالبه فيها بإلغاء نتائج المباراة، التي أجريت، أمس.

وأوضح الأستاذ المذكور، أن رئيس جامعة القاضي عياض تدخل لدى اللجنة، المخصصة للإشراف على ملفات المرشحين للمهمة، وذلك لتزوير نتائج كل ملف بعدما شكل اللجنة من المقربين إليه.

وقال المتحدث نفسه في الشكاية، التي توصل “اليوم 24” بنسخة منها إن رئيس جامعة القاضي عياض يبذل قصارى جهده لاقصائه بصورة خاصة من المباراة بكل الطرق.

وأضاف المتحدث في الشكاية، أنه نُقل عن رئيس الجامعة رغبته في إقصائه، بعض المقربين منه، بسبب وجود اختلاف فكري بينه وبين رئيس الجامعة.

وشدد عبد الجليل هنوش، على أنه توجد عدة قرائن تدل على أن هناك عملية تزوير كبيرة تم الإعداد لها في هذه المباراة، لتظهر للناس وكأنها موافقة لشكل القانون.

وطالب الأستاذ المذكور جميلة المصلي “بحماية الجامعة من هذه التصرفات، وحفظ الحقوق، وضمان النزاهة والشفافية، وصيانة مبدأ تكافؤ الفرص، بالإضافة إلى إلغاء نتائج هذه المباراة، بسبب التزوير، والتدليس، التي سعى رئيس الجامعة إلى فرضها.

وأفاد على ضرورة إلغاء هذه المباراة لما شابها من عيوب في تشكيل لجنة الانتقاء بما يفقدها المصداقية، والنزاهة، ولميلها المسبق بتوجهات من الرئيس إلى مرشح يريده، وتحاملها على آخر لا يرضى عن مواقفه الفكرية.

ودعا الأستاذ المعني الوزيرة إلى إعادة الإعلان عن مباراة جديدة، وإعادة تشكيل اللجنة الموكل إليها فحص المشاريع، ودراستها على أن تكون هذه اللجنة محايدة تتحقق فيها شروط النزاهة، والموضوعية، تتكون من اقتراع وتعيين الوزيرة، وليس رئيس الجامعة كما ينص على ذلك القانون.

وحاول “اليوم24″، الاتصال برئيس جامعة القاضي عياض، عبد الطيف الميراوي، لمعرفة رأيه، فيما يدعيه الأستاذ المذكور، لكن دون جدوى.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.