تراكمت الأزبال بشكل كبير في معظم أحياء مدينة الحسيمة، والمراكز الحضرية المجاورة، بعد غياب عمال النظافة التابعين للشركة المفوض لها بتدبير القطاع، عن الشوارع، لأسباب ما تزال مجهولة.
ووفق مصدر مطلع، فإن سلطات الحسيمة استعانت بعمال الانعاش الوطني، للتخفيف من وطأة غياب شركة الازبال، فيما لجأ المواطنون إلى استعمال الجرارات في بعض أحياء إمزورن لنقل الأزبال.
غير أن فعاليات جمعوية، وفق نفس المصدر، تستعد لاتخاذ خطوات احتجاجية بمدينة الحسمية، بخصوص هذا الأمر.
وكشف المصدر ذاته، أن هذه الفعاليات تتداول فيما بينها، امكانية جمع الازبال والتخلص منها، إما امام مقر بلدية الحسيمة بصفتها الجهة التي تستخلص ضريبة النظافة، أو أمام الحديقة التي توجد بالقرب من إقامة عامل الاقليم.
هذا، وحاول اليوم24، ربط الإتصال بالمسؤول عن الشركة في الحسيمة، وكذلك رئيس مجموعة الجماعات نكور، المفوضة، لتوضيح الأسباب التي أدت إلى غياب شركة النظافة، دون أن يتسنى ذلك.
ويتابع عدد من عمال الشركة، في ملف بائع السمك محسن فكري، الذي توفي في شاحنة أزبال تابعة للشركة نفسها، بعدما إحتج على محاولة إتلاف أسماك حجزت لديه، وهو على الارجح السبب الذي أدى إلى هذه الوضعية، وفق نفس المصدر.


