تحدث عبد الرحمن، ابن قرية الريصاني، جنوب شرق المملكة، بحسرة عن جفاف جزء كبير من الواحات المهددة بالاختفاء في منطقته بسبب التغيرات المناخية.
وقال المتحدث ذاته في حوار مع وكالة الأنباء الفرنسية : »من حكم عليه بالبقاء هنا، فهو يعيش ظروف الهشاشة والفقر ».
وعلى بعد أقل من كيلومتر، من القرية الصغيرة، تتراءى للوافد مئات من أعجاز نخل خاوية، وقد نخرها الجفاف والمرض، بينما تشققت الأراضي وجفت مجاري المياه نتيجة تقدم رمال الصحراء في اتجاه القرية منذ 1980.
ويقول علي أوبرهو، مدير التطوير، في الوكالة الوطنية لتنمية المناطق الواحية وشجر الأركان: »نتكلم عن احتمال اختفاء الواحات إن لم نتدخل، الحكومة المغربية رصدت أموالا لبرنامج المغرب الأخضر، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل بساتين النخيل وموارد المياه، وتم إنشاء وكالة مخصصة لهذه الغاية ».
وحذر: « هناك احتمال باختفاء الواحات إن لم نتدخل ».