يرتقب أن تخضع رئيسة كوريا الجنوبية، باك جون هاي، لأول مرة في تاريخ كوريا الجنوبية، لاستجواب قضائي، قريبا، من أجل التحقيق معها « في فضيحة سياسية » جنائية، قد تعصف برئاستها.
وأوردت عدة وكالات أجنبية أن موعد استجواب الرئيسة الكورية الجنوبية، باك جون هاي، سيتم في غضون الأربعاء المقبل.
ويعتبر التحقيق القضائي، المرتقب مع باك جون هاي، الأول من نوعه يتم ضد رئيس في السلطة للتحقيق معه في قضية جنائية.
ويأتي التحقيق بعدما تواصلت احتجاجات عشرات الآلاف في العاصمة سيول، أمس السبت، للمطالبة بتنحي باك.
وأكدت المصادر ذاتها أنه نقلا عن مصادر من الجهة المدعية، فإن التحقيق مع باك سيتم على خلفية « ممارستها لضغوطا على رؤساء شركات من مجموعة تشايبول لجمع أموال لمؤسستين ».
وأوردت عدة تقارير صحفية أن التحقيق مع « باك » سيكون أيضا « بشأن صديقتها تشوي سون سيل، التي يزعم أنها استغلت علاقاتها بالرئيسة للتدخل في شؤون الدولة، وممارسة النفوذ في أوساط ثقافية، ورياضية ».