رجل أعمال يهدي عماله 1700 سيارة وشقة لتشجيعهم على العطاء!

13 نوفمبر 2016 - 23:24

قام رجل أعمال بإهداء مئات من عماله ومستخدميه سيارات وشقق، وذلك لتشجيعهم على المزيد من الجد والعطاء.

وإرتأى رجل الأعمال المذكور، الذي ينحدر من دولة الهند، أن يخصم من أرباحه ما يكفي لشراء 1700 سيارة وشقة لإدخال السعادة إلى قلوب عماله ممن بدلوا مجهودات كبيرة في سبيل تطوير شركته سنة 2015.

“إذا أسعدنا عمالنا، فإن الله سيسعدنا”، هذا ما قاله صاحب المبادرة “صافجي دولاكيا” في تصريحات صحفية، في اليوم الذي احتفى فيه بالمجدين من عماله، وقدم لهم مفاتيح 1300 سيارة و400 شقة.

ودأب “صافجي دولارين”، على هذا التقليد منذ عشرون عاما، أي بعد خمس سنوات من تأسيس شركته التي تعمل في ميدان التصدير، والتي يفوق رقم معاملاتها السنوي 700 مليون أورو (أزيد من 770 مليار سنتيم)، وتصدر منتوجاتها إلى أزيد من 70 بلدا.

وعمد رجل الأعمال الهندي إهداء الشقق للذين لا يتوفرون عليها ويملكون سيارة، وإهداء السيارة للذين يملكون شقة ولا يملكون عربة للتنقل.

“صافجي دولاكيا”، الذي يبلغ من العمر 53 سنة، غادر مقاعد الدراسة مبكرا ليتفرغ لمساعدة أفراد من عائلته كانوا يشتغلون في ميدان التجارة. وبمساعدة عمه، أنشأ أول مقاولة له سنة 1982، وشيئا فشيئا بدأت هذه المقاولة تكبر حتى تجاوز رقم معاملاتها سنة 2015 ما يناهز 750 مليون أورو.

وبخصوص هديته لعماله، أكد رجل الأعمال أن هدفه هو تمكينهم من بعض مستلزمات الحياة أي السيارة والشقة، وهذا سيجعلهم يقدمون 100 في المائة من مجهودهم.

ويقول الثري الهندي: “لقد أدركت أن أي عامل أو مستخدم لا يمكنه التركيز بشكل جيد في عمله إذا لم تتوفر له ولعائلته ما نعتبره أساس الحياة أي المسكن ووسيلة التنقل، لهذا أفكر في عمالي حتى لا تكون لهم إنشغالات أخرى تفقدهم التركيز في عملهم..”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

aziz منذ 5 سنوات

لم ارى اي عربي في العالم العربي يقوم بهده المباردة .....نعم هدا الهندي رحل كريم حقا

مواطنة منذ 5 سنوات

اش من فتنة الاخ؟ بالعكس هادي فكرة جيدة، رابحين فيها كل الاطراف، اول شي العمال ضمنو مسكن ووسيلة النقل يعني صار عندهم مشكل اقل يفكرو فيه، ثانيا مول الشركة رابح حيت العمال غينتجو اكثر، والدولة كذلك رابحة لان الناس عندها شغل ومسكن وووسيلة النقل وصاحب الشركة تيساهم في اقتصاد البلاد، ماشي بحال شي وحدين عندنا يحرثو عليهم حتى يعياو وفالاخير يكركبوهم بلا حقوق بلا راتب بلا ضمان اجتماعي ولا تغطية صحية وزيد وزيد، انا فالاول فرحت يحساب لي عندنا فبلادنا قلت اخيرا شي واحد عندو ضمير وتحركت فيه الانسانية ساعاتي للاسف هاد الشي كيوقع غي فبلدان اخرى اما احنا عندنا من رابع المستحيلات

rajaa منذ 5 سنوات

وعندنا نحن العامل يعمل 12 ساعة في اليوم و بدون وضمانات ومعرض للطرد في أية لحظة وبراتب لا يكفي لسد قوت ملب في الشهر فما بالك بتكوين أسرة من بني آدم وهناك ظاهرة جديدة انتشرت و هي ظاهرة شركات المناولة التي يملكها كبار البطون لتستنزف رزق العامل البسيط مثلا أغلب النقولات الكبرى أصبحث تشغل عمال شركات المناولة و هذه الشركات يملكها في نفس الوقت مدير الشركة العمومية أو فرد من عائلته فرد آخر ليس من العائلة لكنه يقتسم مع مدير الشركة العمومية كتلة الأجور التي تخصص للعمال بحيث ان العامل الواحد تدفع لشركته مثلا 7000 و يتوصل فقط ب 1800 درهم و الباقي يحول للمدير و شركة المناولة يعني عوض أن تذهب النقود للبسطاء و عائلاتهم تعود من النافذة لمدير المؤسسة العمومية وهذا اسمه العبودية بالقانون

Kiranji منذ 5 سنوات

هذه فتنة، والثري يريد أن يوقدها