العلاج بالصدمة

14 نوفمبر 2016 - 22:00

الذي كان ينتظر موقفا واضحا وصريحا من اللجنة الإدارية للاتحاد الاشتراكي يوم السبت، حول الدخول إلى الحكومة أو الخروج منها، أصيب بخيبة أمل. إدريس لشكر يتكلم بخطاب المشاركة، لكنه يصرف عمليا موقف «البلوكاج»، والذي يحتاج إلى دليل على هذه الحقيقة، ما عليه إلا أن يتأمل قصائد الغزل التي نظمها الرفيق لشكر في حزب الأحرار، وكيف أصبح قائد الاتحاد في نسخته الجديدة مؤرخا غير معتمد لحزب عصمان وأمام اللجنة الإدارية، هذا في الوقت الذي يتزعم أخنوش معسكر «عرقلة ميلاد الحكومة الجديدة»، ويطالب بنكيران بإخراج حزب الاستقلال من المشهد الحكومي المقبل وكأنه عدو طبقي لمول الغاز. في هذا الوقت بالذات، يتنكر لشكر للكتلة الديمقراطية، ويقف مع أخنوش في الخندق نفسه، ويضع شروط الخزيرات للتفاوض مع بنكيران، ليس فقط حول المقاعد الوزارية، بل حول التصور السياسي للحكومة وهيكلتها وبرنامجها واختياراتها، ويطالبه بتسوية الاحتجاجات الاجتماعية، والانفتاح على النقابات و… وكل هذا من خارج الخيمة الحكومية وليس من داخلها، وكأن لشكر هو من حصل على 125 مقعدا وليس بنكيران. هذا له اسم واحد هو «الهروب» من الوضوح السياسي، والتذاكي على مناضلي الحزب قبل غيرهم. أحد ظرفاء الاتحاد قال يوم أمس: «لقد انتقلنا من كتلة العمل الوطني، إلى الكتلة الديمقراطية، إلى الكتلة التاريخية، والآن الرفيق لشكر يبشر بكتلة الغاز والمازوت»، في إشارة إلى البوادر الجديدة لتحالف الاتحاد مع الملياردير أخنوش.
الذي يقود هذا البلوكاج من الخلف يريد أن يحصل بالمفاوضات على ما خسره في الانتخابات، ويريد أن يدفع بنكيران إلى التنازل عن الحقائب المهمة لأخنوش الذي تسلم مشعل «التحكم» من البام، وعهد إليه بلعب دور إلياس العماري بعدما احترق هذا الأخير في فرن السابع من أكتوبر، وهذا أمر يستبعد أن يقبل به بنكيران رغم أنه «مفاوض سيّئ»، على حد تعبيره هو، فزعيم العدالة والتنمية فهم رسالة المواطنين إلى حزبه من وراء النتائج الكبيرة التي حققها في الانتخابات الأخيرة، ويعرف أن متاعب كبيرة تنتظره إذا خرجت حكومته من الخيمة مائلة، ويعرف أن أخنوش لا يتكلم بلسانه، بل هو مجرد ساعي بريد ينقل الرسائل بين جهتين.
شباط، وفي خطاب جريء أول أمس في اللجنة التحضيرية لمؤتمر الاستقلال، كان واضحا عندما قال: «إما أن تتشكل الحكومة برئاسة بنكيران، أو نعود إلى صناديق الاقتراع، لأن الدستور واضح، ولا يعطي أي خيارات أخرى في حال لم يستطع رئيس الحكومة تشكيل أغلبية».
يوم أمس تحدثت مع مصطفى السحيمي، المحلل السياسي القريب من مطبخ السلطة، حول خلفيات هذا البلوكاج، ونتائجه الكارثية على الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد، وفيما أنا أدافع عن إرجاع المفاتيح إلى أصحابها، والذهاب إلى انتخابات جديدة من أجل علاج النظام الانتخابي المريض عندنا بالصدمة، كان رأيه هو أن الانتخابات الجديدة مكلفة جدا للنظام، لأنها ستعطي مقاعد أكبر للمصباح، وستضعه في مواجهة مباشرة مع الدولة، وأن الحل هو «التوافق»، وطلب التحكيم الملكي في هذه النازلة التي تتمنع فيها أحزاب إدارية عن المشاركة في حكومة بنكيران فيما هي ولدت لتبقى في الحكومة لا لتنزل إلى المعارضة، وأن الحل الأمثل، حسب السحيمي دائما، هو دخول الأحرار إلى الحكومة مع العدالة والتنمية والاستقلال والتقدم والاشتراكية، وبقاء الاتحاد والحركة والدستوري في المعارضة إلى جانب البام، لكن كل هذا متوقف على حجم التنازلات التي سيقدمها بنكيران، وتواضعه في قراءة نتائج الانتخابات. قلت للسحيمي: «العادة أن الملك يقوم بالتحكيم بين المؤسسات وليس بين الأحزاب، أما الذي يقوم بالتحكيم بين الأحزاب فهو الشعب، الذي قال كلمته يوم السابع من أكتوبر، ووضع كل حزب في الخانة التي يستحقها، ثم سألت المحلل المعتمد: إذا كان بنكيران سيطلب إعانة من القصر لجمع شتات أغلبيته، فما هو الثمن الذي سيقدمه من أجل هذه الخدمة، ففي السياسة لا توجد هدايا ولا أعطيات مجانية؟»، فرد بالقول: «نعم سيدفع بنكيران مقابلا سياسيا لهذه الخدمة، والثمن هو ثمن السوق».
نحن أمام لحظة فارقة في الحياة السياسية، والسيناريو «الجيد» هو استغلال هذه الأزمة السياسية لإصلاح النظام الانتخابي المسؤول عن هشاشة البناء الديمقراطي المغربي. لقد قدمت لنا حركة 20 فبراير مناسبة مهمة لإصلاح الدستور، وزرع روح ديمقراطية جديدة في أحشائه الميتة، فهل يعطينا بنكيران وحزبه لحظة سياسية لإصلاح النظام الانتخابي الذي يحرس السلطوية في البلاد، ويجعل من جل الأحزاب السياسية أدوات لإعاقة الإصلاح الديمقراطي، وامتصاص إرادة الأمة المعبر عنها في صناديق الاقتراع؟ هذا هو سؤال المرحلة.. الباقي ضباب في ضباب.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

jilali منذ 5 سنوات

بصراحه انا بنكران هوا الرجول الواحيد لي يصلح لي الحكومة وفي نضري تشكيل الحكومه بدون 2الاحزاب هوماء الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال ولك توفيق في تشكيل الحكومة

حماديfr منذ 5 سنوات

الحل و الله اعلم الرجوع الى صناديق الاقتراع لعل ان يرفع المخزن يده على الانتخابات و يحصل بنكيران على الأغلبية هو و الأحزاب الديموقراطية, و ساعتها سنرى و نحكم على البيجيدي هل هو صائب في سياسته ام لا, و نلقن اخنوش و العماري ولشكر درسا لا ينسوه

روائح .... منذ 5 سنوات

تشتم روائح الكتائب والشبيحة ...

كريم منذ 5 سنوات

يجب ان يسلم المفتاح والعودة الى الشعب يجب معاقبة الاحزاب التي تقف ضد ارادة الشعب اعني حزب اخنوش الانتهازي والبام المافياوي يجب على الشعب سحق هدا الحزبان ومحوهم من الخريطة

عبدربه منذ 5 سنوات

إدا كان لابد من تحالف ثلاث أحزاب أو أربعة لتشكيل الحكومة فمنطقيا وبدون نفاق يجب أن يتشكل التحالف قبل الانتخابات لكي يكون الشعب مسؤولا عن إختياره و كي يستطيع التحالف من تشكيل حكومته بدون تنازلات ولا خزعبلات

عبدو ... منذ 5 سنوات

من الإشكالات الصعبة التي تطرح هو أن حزب العدالة والتنمية يخضع لسطوة حركة دعوية وهي الإصلاح والتوحيد وبالتالي القرار السياسي لدى بيجيدي ليس متحررا لأنه محاصر بخطوط تضعها له الحركة والدليل أن بنكيران عندما يتحدث كما لو انه يتحدث بلسان حركة دعوية وليس حزب سياسي والكثير يستغربون كيف ان بنكيران كان يقحم " ابن تيمية " ومسترشدا به في بعض خطاباته ... وقد أبانت الانتخابات ان نفود الحركة حاضر في سياسة الحزب حيث قفز إلى السطح بعض صقور الحركة كالحمداوي وغيره ... ولا زال حزب العدالة والتنمية لم يفصل بين السياسي والدعوي كما فعلت حركة النهضة في تونس ... وبالتالي هذه الوضعية المركبة تطرح مشكلة بالنسبة للأحزاب التي تقدم خطابا حداثيا وهي الأحزاب التي يمكن أن تتحالف مع العدالة والتنمية ومن ذلك حالات من الحرج التي اعترضت التقدم والاشتراكية ... من جهة أخرى هناك إلى جانب الكتائب الالكترونية التي تعتبر نفسها صوت الحزب واحد أدرعه والتي تدخل في مواجهات ليست لها حدود ولا تعترف بذلك الوضع الاعتباري الذي تفرضه التحالفات لهذا نراها تضرب بقوة حتى الأحزاب المتحالفة ما يخلق حالة من الارتباك على المشهد السياسي وبالنسبة للمتابع السياسي الذي أحيانا تلتبس عليه المفاهيم والتموقعات ... هناك آلة إعلامية موازية الكترونية بالدرجة الأولى وورقية وهذه الآلة الإعلامية تقدم تصورات كما لو أنها هي الحزب وتسهم في بناء نوع من الدعاية من جهة والمواجهة من جهة أخرى مع باقي مكونات المشهد الحزبي والمؤسسات – وزارة الداخلية - رغم ادعاء الاستقلالية وبالتالي تقديم الأخبار المسربة الأكثر حساسية لا يحترم ذلك الحيز من التماس الذي يكون بين السياسي والإعلامي لهذا لا يعرف ما إذا كان الأمر يتعلق بالحزب كمؤسسة لها تنظيمها وأدبياتها أم أن ذلك يدخل في سياسة الحزب الأمر الذي يطرح مشكلة ... ولقد رأينا الاتجاه الذي تدفع إليه تلك الآلة الإعلامية ما يجعل الجميع يطرح السؤال هل هذا هو موقف الحزب ؟ ... من بين المفرقات التي إبان عنها الحزب هو عندما كان في بعض اللحظات يقدم نفسه كحزب معارض رغم وجوده داخل الحكومة وهي حالة من التناقض لا تفصح عن حدود التدبير التي تقع على عاتق الحزب وبالتالي ادوار المعارضة وخرجات بنكيران الصدامية كانت تؤدي إلى طرح السؤال هل نحن أمام مسؤول حكومي ؟ وما هي ادوار الحكومة إذا كانت عاجزة أمام وضعيات معينة وأحيانا هي وضعيات ترتبط به كحزب أكثر مما ترتبط بالحكومة والدليل تضخم خطاب المروج له حول " التحكم " لا يعني جميع الطيف المتحالف داخل الحكومة حيث أن كثيرا ما أدرج جزء من الحكومة داخل " التحكم " وهذا يطرح مشكلة بالنسبة للأحزاب المتحالفة ... وحتى لا نطيل هناك للحديث بقية ...

oujdi منذ 5 سنوات

السي عبدو لقد قلت الكلام الصحيح شكرا لك رغم ان الباجدة سيتضايقون منك نعم لشكر معه حق لا يمكن اعطاء المعتوه شيكا على بياض نعم للوضوح لا يمكن لحزب مثل الاتحاد القبول بالهجمة الشرسة التي يقودها المعتوه على ارزاق البسطاء وهو الدي رفض حين كان يتراس الحكومة المساس بجيب المواطن عكس الاوغاذ الدين اتبعوا الطريق السهل لحل مشاكل الميزانية بضرب القدرة الشرائية للمواطن كلمة لسي بوعشرين الدي صدع زؤوسنا بعبارة الفوز الكاسح للباجدة اقول له عشرون مليون مغربي واكثر قاطع الانتخابات السؤال هو لمادا اما من صوت للباجدة معروف

ميمون منذ 5 سنوات

هاذه لحضة تاريخية وفرسة لبكيران ان يزيل حاجزا من الحواجز التي يضعها المخزن ومن يدور في فلكه(اخنوش مزوار العنصرووووو)لعرقلة الطريق الي الحرية والديمقراطية التي هي مطلب المغاربة وينقذنا من هاذه القبضة المخزنية وباراكا من الاكاذيب التي يروجونها هاذ السياسيين المنافقين أنشاء الله انتخابات جديدة وسننقن لهم درسا وينهزم هاذا التحكم ومن وراءه شر الهزيمة

سلام منذ 5 سنوات

احسنت الرد اخي

HARCHICH منذ 5 سنوات

معارضة خشنة وأخرى ناعمة. منذ إعلان نتائج استحقاقات 7 أكتوبر والسيد بنكيران يعرف مكونات حكومته وقد أكد ذلك مند البداية وصرح على أن الأمر سيكون أهون مما كان عليه سنة 2011. كان يعلم ذلك وخاصة بعد الجولة الأولى من مشاوراته. لايمكنه التحالف مع حزب الجرار لأن الكل يعرف كيف حصل هذا الحزب على المرتبة الثانية, وحتى إن غض السيد بنكيران الطرف على ذلك واعتبر كما سارعت عدة أبواق في اعتبار أن تنائج الانتخابات أفرزت قطبية سياسية, فكيف لقطبين سياسيين أن يتحالفا في حكومة واحدة؟ وما دام الأمر كذلك فإن السيد بنكيران لايمكنه التحالف مع أحلاف هذا الحزب الذين ضلوا له أوفياء (ما عدا حزب الميزان) والذين لطالما عملوا معه جنبا إلى جنب من أجل إسقاط حكومة حزب المصباح, وهم حسب نسبة الوفاء حزب الحمامة, حزب الحصان و حزب السنبلة. حكومة بنكيران كانت ولا تزال ستتشكل بالاضافة إلى حزب العدالة والتنمية من حزب الكتاب, حزب الميزان وحزب الوردة الذي أخفى منذ البداية موافقته الانضمام إلى الحكومة بطلب من السيد بنكيران وذلك كي يتمكن هذا الأخير من إعطاء الانطباع إلى المرسول عزيز أخنوش بعدم تمكنه من تشكيل الحكومة أو ما أطلق عليه "بالبلوكاج" ورغم التقارب الحاصل حاليا بين لشكر وأخنوش فالكل يعرف أن هاذا الأخير جاء من أجل لعب الدور الذي كان سيلعبه إلياس العماري, إذن بوقوعه في مصيدة "البلوكاج" وعلما منه أنه المنقذ الوحيد وحتى يمكنه اللعب داخل الحكومة كما يشاء, طالب بإبعاد حزب الاستقلال وعدم الفصل بينه وبين حزب الحصان. وإذا لا قدر الله وقبل بنكيران بذلك فأن حكومته شتشتغل بمعارضتين, معارضة خشنة خارج الحكومة بقيادة إلياس العماري, ومعارضة ناعمة داخل الحكومة بزعامة عزيز أخنوش.

رابح منذ 5 سنوات

رد على عبدو بما ان الوضع كما وصفت , واتفق معك في كثير من الامور الا واحدة , وهي ان صدق لشكر -ان هو صادق فعلا- يقتضي منه التصريح بوضوح ,وبدون تلكأ ومراوغة , ان حزبه يختار المعارضة ويناضل من اجل تحقيق مطالب الطبقات الشعبية المسحوقة , وان لا ينتظر من رئيس حكومة سابقة ,اجهضت المطالب الشعبية , ان يستجيب لمطالب والحكومة لم تتشكل بعد

Kamal منذ 5 سنوات

!!وهل يختلف تسليم المفاتيح لأخنوش عن تسليمها للعماري ؟

أنا ماشي عبدو منذ 5 سنوات

سي (عبدو) - مقالك طويل جدا كتبت فيه الكثير و ما كتبت فيه شيئا, قلت فيه الكثير و لم تقل شيئا،،،، كلامك فيه حقائق تريد بها باطل تخاطبنا وكأن جميع الأحزاب و كل النقابات قد أنقرضت و طويت صفحتها في غير رجعة و أحدثنا بقدرة قادر غيرها أخرى جديدة نضيفة و نزيهة حتى نعلق بنكيران من أذنيه و نقدمه كما تفعل في مقالك بلباس الشيطان الذي لا يريد الخير حتى لنفسه،،، واهم أنت،، تقدم لنا أحزابك القديمة و المتعفنة بنضام الريع الدي لا تستطيع العيش بدونه و التي لا تملك قرارها و تعيش ب (سيروم) التعليمات الفوقية كأنها تركت المغرب جنة ثم خربت، أما نقاباتك فلا تكلمني عن نضالها المجيد على موائد العشاء الفاخرة التي لا تقل فاتورتهاعن 8 و 10 ملايين سنتيم للمائدة الواحدة في تفاوض ساخن مع الباطرونات على مصالحهم و مشارعهم الشخصية مستغلين بذلك طبقة العمال المساكين الذين يبردون و يسحقون و يعصرون إلى آخر قطرة عرقهم في اليوم و إلى آخر قطرة دمهم من عمرهم فمكاتبك النقابية فكلها منخورة بالفساد و إلا فمن استنزف صندوق التقاعد في تسعينيات و ثمانينيات القرن الماضي و كان من أسباب الوضعية الحالية للصندوق، أضعفهم حصة فتح منها و ليس بها صالة لعرض و بيع الشاحنات و الآلات الثقيلة على مشارف (ليساسفة) بالدارلبيضاء هذه حالة واحدة و كلها تمت في تواطؤ و تستر تام من قبل أحزابك النزيهة تحت شعار "كول أو وكل"،،،، لهذا فكل ما نعيشه الآن من مصاعب و أزمات ليس سببها بنكيران وإنما هي جدور غرست في زمن سياسة أحزابك حماقات نقاباتك،،، إذن فمقالك الطويل و المبيت لما له و عليه لا يخرج عن نطاق الكلام الطفولي الذي كنا نردده ( آش قراوكم،،، قرد،،، بقرة،،، برتقال)...

عبد الوهاب منذ 5 سنوات

نطالب بنكيران بدفع نحو انتخابات جديدة لكي يحصل على اغلبية مريحة و محاصرة التحكم من اي جهة و ندعو المغاربة التصويت بكثافة للاصلح و الصورة واضح للمواطن المغربي من يريد التحكم و قلب الامور لصالحه.

الحسن منذ 5 سنوات

لماذا ننظر فقط في تحالف و شروط الاخر .اذا كان بنكيران يشترط ان يكون الاستقلال و التقدم معه فالاحرار و الحركة لذيهم شروطهم ان يكونوا معا هذه هي المفاوضات . بنكيران يقول ارادة الناخب و 125 صوت يجب ان تحترم نقول نعم و لكن التقدم لماذا التشبت بالتقدم 12 صوت يعني الناخب عاقب التقدم و البيجيدي يجازيه سيقول قائل انهم متفقين قبل الانتخابات أقول يعني حلال عليهم و حرام على الاخر ثم نرجع للا ستقلال الذي استقل كما نعرف جميعا و القصة معروفة . انا في نظري لماذا اتى بنكيران ب الاستقلال الم يكن على بنكيران التشبت بمن كانوا معه من قبل و لو فعلها لما وجد كل هذه الصعوبات و لكان مرتاحا ب البيجيدي الاحرار الحركة و التقدم . لكن بنكيران ادخل الاستقلال و حاول ادخال الاتحاد لضرب الباقين . لكن سياسته خيبت اماله . اما حلة البلوكاج فهو صانعها لمادا فرط في الحركة و الاحرار وجاء بالاستقلال .....

ارسلان منذ 5 سنوات

اخطاء بنكيران في التفاوض على تشكيل الحكومة جعلته يتريث ولا يعطي قيمة للوقت لان التجربة علمته ان الوقت لصالحه وذكاء وان الملك هو الحل في هذه النازلة غالبية الأحزاب الاخرى منها ماهو انتهازي ومنها من يريد ان يلعب دورا أكبر من حجمه وكلهم يعرفون لدغة المخزن ولي قالها سيدنا هي لي تكون في الأخير بنكيران سيشكل الحكومة والدولة لا يمكنها ان تعيد الانتخابات التي حاما ستقوي لباجدة بنكيران يعلم انه في موقع قوة .

Lahsini boujemaa منذ 5 سنوات

فهل يعطينا بنكيران وحزبه لحظة سياسية لإصلاح النظام الانتخابي الذي يحرس السلطوية في البلاد، ويجعل من جل الأحزاب السياسية أدوات لإعاقة الإصلاح الديمقراطي، وامتصاص إرادة الأمة المعبر عنها في صناديق الاقتراع؟ هذا هو سؤال المرحلة.. الباقي ضباب في ضباب.

المؤامرة ... منذ 5 سنوات

بنكيران وشباط يعني الكارثة لهذه البلاد ، بنكيران يتمسك بشباط الذي قدم له خدمة في ما يخص ما سمي بأصلاح التقاعد ... وهي الخدمة التي لم يكن بنكيران ينتظرها شباط خان المغاربة لهذا عاقبوه في الانتخابات وسيزيدون في عقابه كلما توفرت لهم الفرصة ...

كريم الناصري منذ 5 سنوات

الحل واضح، إرجاع المفاتيح لصاحبها، واستثمار الوضع المحتقن للضغط أكثر لتحسين العملية الانتخابية كي تفرز فائز واحد...هذا عامل سيحسن الأداء السياسي للأحزاب وسيقوي الوعي السياسي كذلك لدى المواطنين....نعيش مع الدول الديمقراطية أعراسها الانتخابية (أمريكا) وعندما نتأتي لانتخابات بلدنا؛ نصوت لحزب ونصبح أمام سلطة حزبية غريبة وعصية على الهضم أو حتى التقيء...

عبد الكريم ايت علي منذ 5 سنوات

العلاج بالصدمة يقتضي إرجاع المفاتيح الى مكانها لأن هذا محرك العربة أصيب بعطل ولا يمكن اصلاحه الا بدفعة قوية من الشعب ...

محمد زغنون منذ 5 سنوات

السلطة الحقيقية في المغرب تضيع علينا الوقت وتهدر الفرص، لقد بعث الله فاجعة فكري في الحسيمة وما تلاها من احتجاجات، إشارة ربانية لرؤوس هذه السلطة حتى يعدلوا عما يدور برؤوسهم، كفى تضييعا لوقت المغاربة الثمين، والأولى أن ينخرط رأس السلطة مع من انتخبه الشعب في إصلاح البلاد الإصلاح الحقيقي المتعثر منذ الإستقلال

samir منذ 5 سنوات

كيف يتوقف مثلا ؟؟ يسلم المفاتيح إلى العماري الذي سيرعى مصالح الشعب ؟؟؟ أم يسلمها لأي شخص يعدنا بتخفيض الأسعار و إلغاء إصلاح التقاعد و و و ...

رابح منذ 5 سنوات

أمام هذا الاشكال الذي لا يمكن وصفه بالازمة (لان الحياة السياسية المخزنية قائمة وماشية وجارية بخير ) , تساؤلات كبيرة يجب طرحها ويجب الاجابة عليها حالا واهمها: هل للمخزن, وعلى رأسه الملك ومحيطه واركانه العسكرية والامنية والاقتصادية ارادة سياسية حقيقة في بناء مغرب ديموقراطي ,على غرار الدول الديموقراطية كتركيا وكورياج والتي بفضل الديموقراطية , اصبحت دولا متقدمة ؟ بمعنى آخر , هل الملك مستعد للتنازل عن بعض سلطاته التنفيذية والتشريعية والقضائية لمؤسسات مستقلة نابعة من الارادة الشعبية؟وهذا يقتضي التساؤل الموالي: -هل تجرء المؤسسة الملكية على حل احزاب ادارية خلقت في مرحلة معينة لاغراض محددة , لم تعد صالحة للمرحلة الحالية ,بل اصبحت معرقلة للمسيرة التنموية فهل العماري الذي يجري وراء تحقيق نزوات سياسية شخصية , ويستعمل خرجات متهورة , ويفكر في مخططات هلامية , يعتمد عليه لتحقيق التقدم في ظل ديموقراطية حقة؟ وهل اخنوش, رجل الاعمال ا"الناجح" هو رجل فالح في السياسة , وهو يقبل لنفسه بالتحول لاداة وصوت ينادي بمطالب فوق حجم حزبه وفوق الجهة التي تحركه؟ اما لشكر , واقول لشكر ولا اقول حزب الاتحاد الاشتراكي , فهو الذي يطلب موقعا مناسبا لوزن حزبه وليس لعدد مقاعده , الم يستفق بعد , وينتبه ان وزنحزبه خف ونزل الى وزن الريشة في مهب الريح منذ غادره رجال لهم وزنهم , ومنذ ان اخرجه اناس امثالك عن سكة النضالات الشعبية؟ واما شباط , شخص انتهازي , والعصر عصر انتهازية ولذا فهو صادق مع عصره ومساير للاوضاع والاحوال اما البجيدي هو في موقف قوة امام الملك وامام الشعب وامام الاحزاب , كل الاحزاب . ويحلها ويفكها من ربطها وعقّدها. الخلاصة ان الملك عين رئيس حكومة , ولا مناص من قيام حكومة تلبية لارادة الملك والشعب , وليس تلبية لمصالح اشخاص

ابو انس منذ 5 سنوات

لقد قلت في تعليق سابق ان المخزن يستطيع تغيير جلده ويسوق للشعب صورته الجديدة ببراعة فهو متخصص في صناعة الاقنعة بديهي لكل متتبع ان البام اصبح ورقة محروقة ولا يمكن المغامرة باللعب بورقته بحلته الحالية فهو مكشوف لدا الخاص والعام تاسيس حزب جديد سيكون له نفس المصير لان دكاء المواطن وفطنته اصبح واقعا ملموسا والفضل يعود للفضاء الازرق السيناريو المضحك والفريد بوصول اخنوش على راس الاحرار واحياء التوافق مع الحركة والدستوري في زمن قياسي وبدون تحيين مرجعية هدا التحالف ولا حتى الاعلان عن مشروعه الاني اللهم شعار"pack à prendre ou à laisser" كل هدا يجعلنا امام بلوكاج ممنهج والقرار بيد بنكيران لا غير اما ان يحترم ارادة الناخب ويعلن فشله في تشكيل الحكومة ويقدم بلاغا للراي العام يوضح ما يجري او يفاوض من موقع قوة مع من عبر عن رغبته في العمل معه وتقليص الحقاءب الوزارية لاغلاق الباب على منطق الوزيعة على الجميع ان يعلم ان اخنوش هو رجل المرحلة والمخزن ليس له بديل لكن على بنكيران ان يعلم لن اخنوش ليس قدرا محتوما اما ان يكون او لا نكون عبقرية بنكيران لا يجب ان تتوقف عند هدا الحد لابد ان هناك سيناريو اخر اسال عبد الرحمان اليوسفي

mohamed منذ 5 سنوات

Monsieur Benkiran n'a pas le courage pour maintenir sa position et je pense qu'il va se soumettre à la tension et laisser tomber ses fameuses principes qu'on n'en a pas vu au long de ces années dans le gouvernement

Abdelkabir elhamdani منذ 5 سنوات

كيخص بنكران الى مبغاوش العبوا اهز الكورة ويخليهم دبروا مع مول الملعب

وحيد زهران منذ 5 سنوات

هو هو نفسه سؤال بوعشرين فقط هو صحفي متمرس ويعرف انتقاء الالفاظ

عبدو . منذ 5 سنوات

الشخص الوحيد الذي كان صريحا مع بنكيران هو ادريس لشكر ، ذلك انه لا يمكن الدخول الى الحكومة بدون وضوح الرؤية فلا يمكن التحالف والدخول الى الحكومة وغدا يبدأ التنازع والصراع وتبدأ العدالة والتنمية تنهش من خلال كتائبها الالكترونية في الأحزاب المتحالفة كما كانت تفعل مع الأحرار ، ثانيا هناك ملفات عالقة وعلى راسها الحوار الاجتماعي المعطوب وبعض الحركات الاجتماعية المعلقة والتي لا يريد بنكيران الحسم فيها وبالتالي سيجعلها قنابل موقوتة ستعترض الحكومة وستجعل بعض الأحزاب المتحالفة في حرج مع انصارها والمتعاطفين معها ، والكل يعلم ان وراء الأحزاب نقابات لها مطالب وهي غير مستعدة للانتظار والتنازل عن حقوقها ، كما انه لا يمكن داخل حكومة يعتريها الآلتباس والضبابية حول الكثير من القضايا التي تتعلق بالشباب والمرأة والتعليم والصحة حيث ستجد الاحزاب نفسها في مواجهة من حيث الرؤية لا تستقيم مع منطق التحالف الذي عليه تتأسس أية حكومة ، كما انه لا يمكن ان تدار السياسية بتلك الشعبوية السابقة الذي اطرت الفعل الحكومي في الولاية السابقة بحيث اذا لم يكن اي دور للأحزاب المتحالفة فما جدوى التحالف والجميع يعلم المجهود الذي قدمه وزراء التقدم والاشتراكية وفي الأخير لم يصب ذلك الا في سلة العدالة والتنمية لكون رئيس الحكومة كان يستحود على المشهد الحكومي ، اما ما يتعلق بالكتلة الديمقراطية التي فقدت وهجها الإستراتيجي الكبير وهذا الشرط لم يعد متوفرا حيث ان التقدم والاشتراكية اختار الاصطفاف منذ زمان بدون الانضباط الى الأهداف التي كانت سطرتها الكتلة أما حزب الاستقلال فلا يرى في الكتلة الا لحظات تكتيكية بما يخدمه كحزب ، وفدرالية اليسار هي اليوم في طرف مناقض للكتلة ، وهذا من بين الاسباب التي جعلت الأحزاب الوطنية وبالتالي أحزاب الكتلة تتعرض لهذا الانحدار ، فعن أية كتلة يتم الحديث ، لهذا يجد الاتحاد الاشتراكي نفسه امام اختيارات صعبة ، في ظل هذا الاهتراء الذي اصاب المشهد السياسي والقى بظلاله على المجتمع الذي اصبح يقاطع العملية السياسية ، ونحن نعلم ان هناك فئات كانت متعاطفة مع الحركة الوطنية لم تصمت الا انها لا تريد القبول بسياسة تعمق التراجعات وكل المكاسب التي بناها المغاربة بنضالهم والكثير من المغاربة يروا في حكومة بزعامة العدالة والتنمية امتدادا لمزيد من التراجعات والإخفاق خصوصا وان ما سمي بإصلاحات كان على حساب الجانب الاجتماعي لصالح توازنات اقتصادية لم تنجح في بناء تنمية ، الحكومة ليست مجرد أحزاب متحالفة " كلها ويلغى بلغاه " كما يقول المغاربة وإنما هي قوة دافعة نحو البناء على أساس حدود من التشارك العملي بما يسهم بالنهوض بالبلاد والاستجابة لمطالب المواطن والحال أن انتظارات المغاربة كبيرة جدا وهي تحتاج إلى رؤية عميقة والى جسم متراص قوي ولا يحمل في جوفه التناقضات وقادر على الفعل والابتكار بعيدا عن الشعبوية وبعيدا عن الاختفاء وراء العفاريت والتماسيح ... والهمز واللمز واستعراض العضلات ...

محب منذ 5 سنوات

و هل حان الوقت ليرغم الشعب القصر عن التخلي عن رغباته = قال أبو سليمان الداراني: من صدق في ترك شهوة أذهبها الله من قلبه، والله أكرم من أن يعذب قلبا بشهوة تركت له= من أجل مصالح الشعب، أما بن كيران فما هو إلا واحد من الشعب.

طارق منذ 5 سنوات

نتا ساكن معانا في المغرب ولا غير معاودين ليك... ؟؟؟

الجيلالي منذ 5 سنوات

عبد الاله بن كيران إما ستحتفظ به ذاكرة المغاربة بصفته السياسي الذي رفض إدلال مؤسسة رئاسة الحكومة و الادعان للابتزاز ممن قال فيهم الشعب كلمته, أو سيقع له ما وقع للإتحاد الإشتراكي حينما بلع بهدلة اليوسفي و دخل مائلا إلى حكومة جطو. بنكيران في موقع قوة رغم البلوكاج. بحسب النص الحالي للدستور لا يمكن لأي حزب قيادة الحكومة غير العدالة و التنمية أو الذهاب إلى انتخابات مبكرة لا تستطيع الدولة تحمل تكلفتها. أخطر سلاح يستطيع بنكيران استعماله اليوم هو التواصل المباشر مع الشعب و إطلاعه بصفة متواصلة على فحوى المشاورات.

Kamal منذ 5 سنوات

بل السؤال ،هل حان الوقت ليتوقف بن كيران عن إرضاء رغبات القصر على حساب مصالح الشعب

مهاجر تطواني. منذ 5 سنوات

رؤساء الأحزاب المغربية بدون استثناء عبارة عن قطع ديكور رثة في مسرحية ساخرة عن أي ديموقراطية تتحدثون ؟؟؟ إذا كان الملك أعطىى أوامره لبنكيران بعدم المساس بأربع وزاراة ماذابقي لرئيس الحكومة ؟؟؟ على الملك أن يعيين باقي موظفي حكومته و أن يختار الكفاءة .وكفانا من هذه المسرحية الهزلية أبطالها كراكيز يتحركون بأوامر فوقية.

M.KACEMI منذ 5 سنوات

تسويق أخنوش على أساس أنه الرجل الثاني في الدولة من خلال كوب اثنان وعشرون وكذا مقابلة المغرب-كوت ديفوار، رغم وجود رئيس حكومة معين، أمر يشي بأشياء قد تفاجئ الجميع، في ارتباط مع التشكيل الحكومي المرتقب