هل تدخل المرأة التي غيرت حياة ترامب البيت الأبيض؟

16/11/2016 - 11:03
هل تدخل المرأة التي غيرت حياة ترامب البيت الأبيض؟

أدت كيليان كونواي، مديرة حملة الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، التي انضمت متأخرة إلى فريقه، دوراً حاسماً في نجاح حملته الانتخابية، على الرغم من الصعوبات الكثيرة.

وحين دخل الرئيس المنتخب مع عائلته، ومساعديه إلى قاعة مانهاتن للاحتفال بعد إعلان فوزه، طبع قبلة على خد كونواي، التي بادرت إلى معانقته، وهمست في أذنه بعض الكلمات.

ثم ظهرت في صور حيث كان ترامب يشير بيده إليها بفخر وامتنان، فيما كانت هي تلوح للحشود.

وكانت هذه المرأة الشقراء والأنيقة، البالغة من العمر 49 سنة، تظهر مدافعة عن صورة ترامب في العديد من المقابلات التلفزية، التي شاركت فيها بلا كلل، أو ملل منذ تسلمت مهمتها في منتصف آغشت الماضي.

وباتت كونواي، الأم لأربعة أولاد، أول مديرة حملة انتخابية في تاريخ الولايات المتحدة بفوز مرشحها بالرئاسة.

واليوم، أصبح بوسع هذه السيدة، التي نشأت وسط عائلة متواضعة في نيوجيرسي، وربتها والدة عزباء، أن تفرض نفسها بصورة مشروعة على البيت الأبيض.

وقالت كونواي، الخميس الماضي، إن إدارة ترامب الجديدة عرضت عليها تولي منصب، لكنها لم تقدم مزيداً من الإيضاحات، وفق تقرير لوكالة « فرانس برس ».

المصدر: العربية

شارك المقال