الفناير: جميع الأطفال الذين شاركونا الاستقبال الملكي "ولاد الشعب"

18/11/2016 - 16:42
الفناير: جميع الأطفال الذين شاركونا الاستقبال الملكي "ولاد الشعب"

نفت مجموعة فناير الغنائية ما راج من أخبار تفيد تخليهم عن أطفال أبناء عائلة فقيرة، تنحدر من مدينة أزرو، وتعويضهم بأبناء أحد المسؤولين، خلال الاستقبال الملكي، الذي حظوا به في مراكش، بعد غنائهم أمام الملك، ورؤساء الدول ضمن فعاليات مؤتمر قمة المناخ « COP 22″، يوم الثلاثاء الماضي.

وشرح أمين حناوي، مدير أعمال الفناير، في تصريح لـ »اليوم 24″، حقيقة غياب الأطفال المنحدرين من مدينة أزرو، وتعويضهم بأربع فتيات من مراكش، وقال إنهم توصلوا بدعوة خاصة للغناء أمام الملك، ورؤساء الدول، يوم الثلاثاء الماضي، مع ضرورة حضور الأطفال المشاركين في الكليب.

وزاد المتحدث نفسه أنه تواصل مع عائلات الأطفال، المنحدرين أغلبهم من مدينتي الرباط والدارالبيضاء، من أجل الحضور إلى مراكش، خلال الموعد المحدد.

وأضاف حناوي أن إدارة « COP 22  » لم تتمكن من توفير المبيت لهؤلاء العائلات، لأن جميع الفنادق ممتلئة بضيوف المؤتمر، فقرروا ترك غرفهم الخاصة في الفندق لأربع عائلات، فيما استقبلوا العائلات الأخرى في منازلهم الخاصة، مع غياب الأطفال المنتمين إلى مدينة أزرو، بسبب بعد المسافة بين المدينتين، ما اضطرهم إلى تعويضهم بأربع فتيات من مراكش، ينحدرن من عائلة بسيطة، كجميع الأطفال الآخرين، المشاركين في الكليب.

وأشار مدير أعمال الفناير إلى أن استقبالهم من طرف الملك في قصر مراكش لم يكن مبرمجا، وإنما جاء بمحض الصدفة، إذ كان من الضروري اصطحابهم للأطفال، الذين شاركوهم الغناء في الحفل، ومن بينهم الفتيات، اللائي عوضن الأطفال الغائبين، الأمر الذي جعل بعضا يتهمهم بإقصاء أبناء مدينة أرزو، وتعويضهم بأبناء مسؤولين.

وفي الختام، كشف المتحدث ذاته كيفية اختيارهم للأطفال، الذين شاركوهم الكليب، وقال إنه تم تنظيم كاستينغ، كان أهم شروطه أن لا يتجاوز عمر الأطفال ست سنوات، ومن خلاله تم الاستقرار على الوجوه، التي ظهرت في العمل. وتابع حناوي أن الأطفال خضعوا للتدريبات، وأخذت مقاساتهم من أجل تصميم أزياء الكليب، بموافقة آبائهم، الذين تحملوا عناء التنقل لأسابيع قبل التصوير، على نفقتهم الخاصة.

 

 

 

شارك المقال